حقائق واسرار حول كتاب الاخوان المسلمون احداث صنعت التاريخ

محمد العدوي

کتاب کا متن

تصویری کتاب

الجماهير مع
الاعيب الانجليز
بدا الانجليز يتصلون بالكتاب يجندون كل من يستطيعون الوصول الى جيبه لمعاونتهم فى الدعاية لهم ضد المحور ، وكانت عواطف أعداء الانجليز ، وكما كان المحتل يستبدل فرسا بفرس في جسر العربة كان البعض ينتظر الخلاص من الراكب ونو براكب آخر ، وقد كانت هذه هى وطنية البعض من المتعاطفين مسع الالمان
الانجليز والاخوان
اتصل الانجليز ببعض الهيئات التي لم تذق طعم الحكم بعد ، وكان من الطبيعي أن تتطلع أنظارهم الى الاخوان ، وفعلا بدأ أحدهم يتصل بالمرشد العام فى المركز العام الذي انتقل الى ۱۳ شارع أحمد عمرو بميدان الحلمية الجديدة . وهذا مسلم انجليزي يغار على الاسلام وذلك مستشرق يدرس وغير ذلك كثير . بدا الغيورون (كذا) يتحدثون عن الاستاذ وكفاءته وامتيازه والظلم الواقع عليه . كيف يكون هكذا وقد كان أول دفعته كيف يعمل مدرسا ابتدائيا ومن هو أقل منه أستاذ بالجامعة . ياسيدى ان مكانك مدرجات الجامعة وليست فصول المدارس الابتدائية . وأفهمهم الاستاذ انه هو الذي اعتذر عن البعثة لصالح الدعوة . وقالوا الامر مازال في أيدينا ولابد من رفع الظلم الواقع عليك واعتذر الاستاذ وقطع عليهم لطريق
وجاء آخر معجب بنشاط الاخوان ، وان الامبراطورية من خططها معاونة الجمعيات الدينية والاجتماعية وهى تقدر كثرة النفقات والاعباء الكثيرة التي تضطلع بها الجماعة ، وهى لهذا تعرض خدمتها بـدون مقابل ولا بأس في ذلك ، فقد قدمنا معونات لعلان وفلان والجمعية الفلانية والعلانية و وهذا شيك بعشرة آلاف جنيه معاونة من الامبراطورية . ورد الاستاذ بابتسامة ( انكم فى حالة حرب وانتم أكثر احتياجا الى هذه الالاف ) .
....
ظن البعض أن سعر السوق في هـذه الدار أغلى من هذا فرفع المقدار ، وكلما امتنع الاستاذ زاد في المبلغ ولما لم يجد فائدة قال يافضيلة الاستاذ انى أريد أن أقدم خدمة لكم لا أكثر ذلك من ويدفعني الى هذا حبى وتقديرى ، وهذا شيك ) على برياض ) فاكتب الرقم الذي تريد
۱۸