کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0024857 | |||
| 2 | 02_0024857 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0024857 | |||
| 2 | 02_0024857 |
تصویری کتاب
وأما التفسير بالمعنى فأكثر التأويل عليه كالأترج إن لم يكن مالا وولدا عبر بالتفاق لمخالفة ظاهره باطنه قال الشاعر : أهدى له أحبابه أترجة . فبكى وأشفق من عيافة زاجر متعجبا لما أنته وطعمها و لوفان باطنها خلاف الظاهر وأما التأويل بالمثل السائر واللفظ المبتذل فكقولهم في الصائغ إنه رجل كذوب لما جرى على السنة الناس من قولهم فلان يصوغ الأحاديث وكقولهم فيمن يرى أن في يديه طولا إنه يصطنع المعروف الماجرى السنة من قولهم هو أطول بدأ منك وأمد باعا أى أكثر عطاء وقال النبي الله الازواجه رضى الله عنهن أسر عكن الحوقا بي أطولكن بدا فكانت زينب بنت جحش أول ازواجه موتا وكانت تعين المجاهدين وترفدهم وكقولهم في المرض إنه نفاق لما جرى على السنة الناس ان لا يصح لك وعده مريض في القول والو عدو قال الله عز وجل (۸) ( فى قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا) أى تفاقا وكقولهم في المخاط فإنه ولد لما جرى على السنة الناس من قولهم لمن أشبه )
أباه هو مخطته والمر مخطة واعلم أن أصل الرؤيا جنس صنف وطبع فالجنس كالشجر والسباع والطير وهذه رجال والصنف الأسد وأصل هذا أن الأسد أن تعلم من أى صنف تلك الشجرة وذلك السبع والطير فإن كانت الشجرة نخلة كان ذلك الرجل
من العرب لأن منابت أكثر النخل بلاد العرب وإن كان الطائر طاوس كان رجلا من العجم وإن السفينة فلما آذاهم الفأر دعا الله كان حمله نوح عليه السلام في كان ظلما كان بدويا من العرب والطيع أن تنظر ما طبع تلك الشجرة فتقضى على الرجال بطبعها فإن كانت جوزا قضيت على الرجل بالعسر في المعالجة والخصومة عند المناظرة وإن كانت نخلة قضيت تعالى نوح فاستنثر الأسد بأنه رجل نفاع بالخير وإن كان طائرا علمت أنه رجل ذو أسفار ثم نظرت في طبعه فإن كان طاوسا خرجت الحرة بنثرته وجاءت كان ملكا العجمياذا جمال ومال وكذلك إن كان نسرا كان ملكا و إن كان غرابا كان رجلا فاسقا اشبه شيء به وكقولهم فيمن غادرا كذابا وللهم برين طرق كثيرة في استخراج التأويل وذاك غير محضور بل هو قابل للزيادة وفى الناس بالمهام أو البندق باعتبار معرفة المعبر وكمال حذة، وديانته والفتح عليه بهذا العلم والله يهدى من يشاء إلى صراط مستقيم
أو حذفهم أو قذفهم بالحجارة
إنه يذكرهم و بغتا بهم لما جرى
على السنة الناس من قولهم
على السنة الناس من قولهم
تقطعوا في البلاد و الله عز
باب الألف
رميت فلانا بالفاحشة وقال الله تعالى) الذى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير رؤيته في المنام تخف باختلاف السرائر فمن رآه تعالى والذين يرمون المحصنات بعظمته وجلاله بلا تكييف ولا تشبيه ولا تمثيل كان دليلا على الخير وهي بشارة له في دنياه وسلامة دينه والذين يرمون أزواجهم في عقباه وإن رآه على خلاف ذلك كانت رؤياه دالة على سوء سريرته خصوصا إن لم يكلمه تعالى ومن رآه كقولهم فيمن قطعت أعضاؤه من المرضى مات لأنه الحق والموت حق وإن رآه ضال اهتدى لرؤيته الحق وإن رآه مظلوم انتصر على انه يسافر ويفارق عشيرته أعدائه وأما سماع كلامه تعالى من غير تشبيه فإنه يدل على بدعة الرائي وربمادل سماع كلامه على أو ولده في البلاد ماجرى الأمن من الخوف بلوغ المني وربما دل كلام تعالى من غير رؤية على رفع المنزلة خصوصا إن كان قد أوحى إليه وإن كان من وراء حجاب ربما كان على بدعة وضلالة وربما نال منزلة على قدره خصوصا إن أتاه رسول وقيل إن من رأى الله تعالى في صورة يصفها ويحدها فإن رؤياء من الاضفات لأن الله تعالى وجل يقول في قوم سبا لا يجد ولا يشبه بشىء من المخلوقات وقيل من رأى الله تعالى مصورا في مكان فإن الرائي ممن يكذب على الله تعالى أو ينسب إليه مالا يليق به ومن رأى أن الله تعالى يكلمه واستطاع النظر إليه فإن الله و قطعناهم في الأرض أنما يرحمه ويتم عليه نعمته ومن رأى أنه ينظر إلى الله فإنه ينظر إليه في الآخرة ومن رأى أنه قد نزل عليه وكقولهم في الجراد إنها في بعض الاحوال غرغاء الناس لأن الغوغاء عند العرب الجراد وكة ولهم فيمن غسل يديه بالأشنان إنه اليأس من شيء يطلبه لقول الناس لمن ييأس منه قد غسلت يدي منك بأشنان قال الشاعر : واغسل يديك بأشنان وأنقهما . غسل الجنابة من معروف عثمان وكقولهم في الكبش إنه رجل عزيز منيع لقول الناس هذا كبش القرم وكفولهم فى الصقر إنه رجل له شجاعة وشوكة القول الناس هو صقر من الرجال قال أبو طالب تتابع فيها كل صفر كأنه * إذا ما مشى في رفرف الدرع أجره وأما التأويل بالضدو المقلوبة ولهم في البكاء إنه فرح وفي الضحك إنه حون وكقولهم فى الرجلين يصطرعان والشمس والقمر يقتتلان إذا كانا من جنس واحد إن المصروع هو الغالب والصارع هو المغلوب وفي الحجامة إنها صك وشرط في الصك إنه حجامة وقولهم في الطاعون إنه حرب وفي الحرب إنه طاعون و في السيل إنه عدووني العدو إنه سيل وفي أكل التين إنه ندا متوفى الندامة إنه أكل تين وفيش يرى أنه مات ولم يكن لموته هيئة الموت من بكاء أو حفر قبر أو
( ومزقناهم كل ممزق وقال
أو