کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0024857 | |||
| 2 | 02_0024857 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0024857 | |||
| 2 | 02_0024857 |
تصویری کتاب
يدل على الخير ووجه يدل على الشر أعطى لرائيه من الصالحين أحسن وجهيه وأعطى لرائيه من الطالحين أقبحها إن كان ذلك
أهله أو حمامه أو فندقه أو
المرئى ذا وجوه كثيرة متلونة متضادة متنافية مختلفة لم يصر إلى وجه منها دون سائرها إلا بزيادة شاهد وقيام دليل من ضمير الرائي في المنام أو من دليل المكان الذى رأى نفسه فيه وأن الرؤيا تأتى على ما مضى وخلا وفرط وانقضى فتذكر منه بغفلة عن الشكر قد سلفت أو بمعصية فيه قد فرطت أو بتباعة منه قد بقيت أو بتوبة منه قد تأخرت وقد تأتى عما الإنسان فيه وقد أتى عن المستقبل وتخبر عما سيأتي من خير أو شركالموت والمطر والغنى والفقر والعز والذل والشدة والرخاء و أن أقدار الناس قد تختلاف فى بعض التأويل حسب اختلافها في نقصانها في الحدودو الحظوظ و إن تساووا في الرؤيا فلا يجيد تعبير ذلك المرئى الذى يتفقون في رؤيته في المنام الا واسع المعانى متصرف الوجوه كالرماية ربما كانت للسلطان كورة عليكها أو مدينة يلى عليها يكون قشرها (٥) جدارها أوسورها وحبها أهلها وتتكون للتاجر داره التي فيها الفحشاء والمنكر ويفشو ذكره وكمن رأى أنه يقرأ القرآن فى الحمام أو يرقص فإنه يشتهر في أمر فاحش أو بمور لان الحدام موضع كشف العورات ولا تدخله الملائكة كما كان الشيطان لا يدخل المسجد وروبا الحائض والجنب تصح لأن الكفار و المجوس لا يرون الغسل وتد عبر يوسف عليه السلام رؤيا سفينته الموقرة بالناس و هو كافر ورؤيا الصبيان تصح لأن يوسف عليه السلام كان ابن سبع سنين فرأى رؤيا فصحت والأموال في وسط الماء أو الملك دكانه العام أو كتابه المعلومة و قال دنبال عليه السلام اسم الملك الموكل بالرؤيا صديقون ومن شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام فهو الذي يضرب الأمثال للآدميين غير يهم بضياء الله تعالى من علم غيبه في اللوح المحفوظ ما هو كائن بالغلمان أو كيسه الذي فيه من خير أو شر ولا يشتبه عليه شيء من ذلك ومثل هذا الملك كمثل الشمس إذا وقع نورها على شيء أبصرت دراهمه و دنانيره وقد تكون للعالم أو للعابد الناسك كتابه ذلك الشيء به كذلك يعرفك هذا الملك بضياء الله تعالى معرفة كل شي . ويهديك ويعلمك ما يصيبك في ومصحفه وقشرها أوراقه دنياك وآخرتك من خير أو شر ويبشرك بخير قدمته أو تقدما وينذرك بمعصية قدار تكبتها أو تريد ارتكابها فإذا أراك رؤيا منذرة فإنه التخرج في وقت تراها الثلا تكون مغموما وإذا أراك رؤيا حسنة وحبها كتابه الذي به صلاحه فإنها تخرج بعد ذلك بأيام لتكون في نعمة وسرور و أصدق الرؤيا ما كان بالأسحار وأصدق الرؤيا وقد تكون للأعزب زوجة بالنهار وقال جعفر الصادق رضى الله عنه أصدقها القيلولة وقال المعبرون من المسلمين الرؤيا يراها الإنسان بمالها وجمالها أو جارية
خاتمها يلتذ بها حين بالروح ويفهمها بالعقل ومستقر الروح نقطات دم في وسط القاب و مستقر القلب في رسوم الدماغ و الروح افتضاضها وقد تكون معلق بالنفس فإذا نام الإنسان امتدر وجه مثل السراج أو الشمس فيرى بنور الله وضياته تعالى ما يريه
للحامل ابنة محجوبة في ملك الرؤيا وذهابه ورجوعه إلى النفس مثل الشمس إذا غطاها السحاب وانكشف عنها فإذا عادت الحواس باستيقاظها إلى أفعاله اذكر الروح ما أراه ملك الرؤيا وخيل له ( وقال بعضهم ( إن الحس مشيتها ورحمها ودمها وربما ) كان في مقادير الأموال الروحاني أشرف من الحس الجسماني لأن الروحاني دال على ما هو كائز والجسمانى دال على ما هو موجود واعلم أن تربة كل بلد تخالف غيرها من البلاد لاختلاف الماء والهواء و المكان لذلك يختلف تأويل كل بيت مال السلطان وبدرة للعمال وألف دينار لأهل طائفة من المعبرين من أهل الكفر و الإسلام لاختلاف الطبائع والبلدان كالذي يرى في بلاد الحرثلجا اليسار ومائة دينار للتجار أو جليدا أو بردا فإنه يدل على الغلاء و القحط ثم إن رأى ذلك في بلد من بلاد البرد فإن ذلك لهم خصب وعشرة للمتوسط ودرهما وسعة والطين والوحل لأهل الهند مال ولغير هم محنة و بلاء و باية كما أن الضرطة عندهم بشارة: سرور
للفقير وخروبة للمسكين
و لذير هم كلام قبيح و السمك في بعض البلاد عفونة وفي بعضها من واحد إلى أربعة تزويج واليهود مصيبة أورغيف خبز أو مدا من
الطعام أورمانة كبار آها لأنها عقدة من المقد تحل في الاعتبار والنظر والقياس في الأمثال المضروبة للناس على الأقدار والاجناس وما كان من الشجر ذات السيقان والشعب المعروفة به لفريقين فأكرمها عرب وما كان منها لا ساق لها كاليقطين ومحوه فهو من العجم أو من لا حسب له كالمطروح والحيل واللقيط و بذلك يوصل إلى فوائد الزوائد و عوائدها وربما رأى الإنسان الشيء فعاد تأويله إلى شقيقه أو ربيبه أو سميه أو نسيبه أو صديقه أو جاره أو شبيهه في أن من الفنون وإنما يشرك الناس في الرؤيا بوجهين من هذه الأسباب كمن يتفق معه في النسب الواحد كشفية، لاشتراكه معه فى الابوة والنسب والبطن وكسميه وجاره ونظيره فلا تصح الشركة إلا بوجهين فصاعدا وليس تنقل الرؤيا أبدا برأسها عمن رؤيت له ألا إلا تليق به معانيها و لا يمكن أن يقال مثله موجها ولا أن ينزل به دليلها أو يكون شريكه فيها أحق بها منه بدليل يرى عليه وشاهد فى اليقظة والنظر يزيد عليه كدلالة الموت لا تنقل عن صاحبها إلا أن يكون عليم الجسم في اليقظة وشريكة مريضا فيكون لمرضه أولى بها منه الدنوه من الموت واشتراكه معه في التأويل فلذلك يحتاج