کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0024857 | |||
| 2 | 02_0024857 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0024857 | |||
| 2 | 02_0024857 |
تصویری کتاب
وواضحه كقوله تعالى في الحبل (واعتصموا بحبل الله جميعاً) وقوله فى صفات النساء ( بيض مكنون) وقوله في المنافقين (كأنهم خشب مسندة) قوله ( إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها) وقوله ( إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح) وقوله ( أيجب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا) وأنه أيضا يحتاج إلى معرفة أمثال الأنبياء والحكماء وأنه يحتاج أيضا إلى اعتبار أخبار رسول الله مال وأمثاله في التأويل كقوله خمس فواسقي وذكر الغراب والحدأة والعقرب والفأرة والكلب العقور و قوله فى النساء إياك والقوارير وقوله المرأة خلقت من ضلع ويحتاج العابر أيضا إلى الأمثال المبتذلة كقول إبراهيم عليه السلام لاسمعيل غير أسكفة الباب أى طلق زوحتك وقول المسيح عليه السلام وقد دخل على مرمسة يعظها إنما يدخل الطبيب على المريض يعنى بالطبيب العالم وبالمريض المذنب والجاهل وقول لقمان لا ينه بدل فراشك يعنى زوجتك وقول أبي هريرة حين سمع قائلا يقول خرج الدجال فقال كذبة كذبها الصباغون يعنى الكذابين وأنه محتاج مع الرجز والشعر إلى اعتبار (٤) معانيه ليقوى بذلك على معانى أمثال المنام كقوله الشاعر :
وداع دعانى اللندا وزجاجة. وفي الحديث الصحيح أن النبي أنام رجل فقال يارسول الله رأيت كأن رأسى قطع وأنا أتبعه فقال تحسيته الم يعن ماء ولا خمرا لا تتحدث بتلاعب الشيطان بك في المنام وأما الرؤيا التي من همة النفس فشل أن يرى الإنسان مع من يعنى بالداعى دعوة الغناء يجب قلبه أو يخاف من شيء فيراه أو يكون جائعا فيرى أنه يأكل أو ممتلثا فيرى أنه يتقابا أو بنام في و بالزجاجة فم المرأة وكقول الشمس ويرى أنه في نار يحترق أو فى أعضائه وجمع ويرى أنه يعذب والرؤيا الباطلة سبعة أقسام الأمول حديث النفس والهم والتمني والاضفات والثاني الحلم الذي يوجب الغسل لا تفسير له والثالث تحذير من
الآخر
وكقول الآخر
أنت ورد وبقاء ال
ليس للنرجس عهد الشيطان وتخويف وتهويل ولا تضرة والرابع ما ير به سحرة الجن والإنس فيتكلفون منها مثل ما يتكلفه إنما العهد للآس الشيطان والخامس الباطلة التي يربها الشيطان ولا تعد من الرؤيا و السادس رو باتريها الطبائع إذا اختلفت وتكدرت والسابع الوجع و هو أن يرى الرؤيا صاحبها في زمن هو فيه وقد مضت منه عشرون سنة وأصح الرؤيا البشرى، إذا كان السكون والدعة واللباس الفاخر و الأغذية الشهية الشافية صحت الرؤيا وقلت ورد شهر لا شهور الاضفات والرؤيا الحق خمسة أقسام الأول الرؤيا الصادقة الظاهرة وهي جزء من النبوة لقوله تعالى و هواى الآس والا (لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين ) وذلك أن رسول الله لما سار إلى الحديبية رأى في المنام أنه دخل هو و أصحابه رضى الله عنهم مكة آمنين غير خائفين يطوفون بالبيت وينحرون ويحلقون رءوسهم و يقصرون فبشر ما في المنام بشارة من الله غير صنع ملك الرؤيا فينسبه بذلك إلى قلة بقاء الورد ولا تفسير لها مثل رؤيا لإبراهيم عليه السلام في المنام في ذبح ولده كما حكى الله تعالى عنه بقوله ( يا بني إني أرى والنرجس ودوام الآس في المنام أني أذبحك ) وقال بعضهم طوبى لمن رأى الرؤيا صريحا لان صريح الرؤيا لا يريه إلا البارى تعالى دون واسطة ملك الرؤيا و الثاني الرؤيا الصالحة بشرى من الله تعالى كما أن المكروهة زاجرة يزجرك الله
س على الدهر صبور
إلى اشتقاق اللغة ومعانى
وبقائه ويتأول ذلك بذلك في الرؤيا إذا جاء فيها وأنه محتاج ج بها قال خير ما يرى أحدكم في المنام أى يرى ربه أو نبيه أو يرى أبويه مسلمين قالوا يا رسول الله وهل الأسماء كالكفر أصله التغطية يرى أحدر به قال السلطان والسلطان هو الله تعالى والثالث ما يريكه ملك الرؤيا واسمه صديقون على حسب ما علمه الله تعالى من نسخة أم الكتاب وألهمه من ضرب أمثال الحكمة لكل شيء من الأشياء والمغفرة أصلها الستر والظلم مثلا معلوما والرؤيا المرء وزة وهى من الأرواح و مثالها أن إنسانا رأى في منامه ملكا من الملائكة قال وضع الشيء في غير موضعه. له إن امرأتك تريد أن تسقيك السم على يد صديقك فلان فعرض له من ذلك أن صديقه هذا زني بامرأته والفسق الخروج والبروز وإنما دلت رؤياه على أن الزنا مستر وكما أن السم مستور و الخامس الرؤيا التي تصح بالشاهد ويغلب الشاهد ونحو ذلك وأنه محتاج إلى عليه فيجعل الشر خير أو الخير شراً كمن يرى أنه يضرب الطنبور في المسجد فانه يتوب إلى الله تعالى من اصلاح حاله وطعامه وشرابه
وإخلاصه في أعماله ايرث بذلك حسن التوسيم في الناس عند التعبير وأن الرؤيا الصادقة قسمان قسم مفسر ظاهر الفحشاء لا يحتاج إلى تعبير ولا تفسير وقسم مكنى مضمر تودع فية الحكمة والانباء جواهر مرتيات وما كان له طبع في الصيف وطبع في الشتاء عبر عنه في كل حين يرى فيه بطبع وقته وجوهره وعادته في ذلك الوقت كالشجر والتمر والبحر والنار والملابس والمساكن والحيات و العقارب وما كان له طبع بالليل وطبع بالنهار عبر عنه في رؤيا الليل بطبعه وفي رؤيا النهار بعادته كالشمس والقمر والكواكب والسراج والنور والظلمة والقنافذ والخفاش وأمثال ذلك ومن كانت له فى الناس عادة لازمته من المرئيات في سائر الأزمان أو فى وقت منها دون وقت ترك فيها عادته التي عوده ر به تعالى كالذى اعتاد إذا أكل اللحم في المنام أكله وإذا رأى الدراهم دخلت عليه استفاد مثلها في اليقظة وإذا رأى الأمطار رآها في اليقظة أو يكون عادته فى ذلك وفي غيره على ضده وعلى خلاف ما في الأصول وكل ماله في الرؤيا وجهان وجه
في