بحوث الملتقى الأول القاضى عبدالوهاب البغدادى 1-7

عبد الوهاب البغدادي المالكي

کتاب کا متن

تصویری کتاب

٥٦٤
الجهود المعاصرة في خدمة المذهب المالكي ونشر تصانيفه
[٥] الجامع من المقدمات لأبي الوليد بن رشد :
كتاب المقدمات ألفه صاحبه على منوال ونسج الإمام مالك، إذ أن الإمام مالك لما شذت عنه من الشريعة معان مفردة لم يتفق نظمها في سلك واحد، لأنها متناثرة المعنى ولا يمكن أن يجعل لكل واحد منها باباً لصغرها فجمعها أشتاتاً وسمى نظامها (كتاب الجامع) وكذلك ختم المؤلف المقدمات بكتابه ( الجامع ) وقد حوى في طياته العديد من العلوم والمعارف. وقد سماه الجامع من المقدمات .
فهذا الكتاب (الجامع) هو أحد الثمار الطيبة والآثار الحميدة التي تركها العالم الجليل ابن رشد، والذي تبين من خلال العمل في الكتاب سعة علمه، ورجاحة عقله، وذلك من خلال استشهاده بالاحاديث وتحليلها مبيناً مواطن الاتفاق والإجماع ومواطن

الخلاف . ويلاحظ في الأحاديث والآثار التي أوردها المصنف، منها ما يتعلق بسيرة النبي ، ومنها ما تنوع على جمل من العلوم المختلفة. هذا ولقد انبرت لخدمة هذا الكتاب باحثتان قامتا بتخريج ودراسة هذه الأحاديث والآثار.
(T)
الباحثة الأولى قامت بتخريج أحاديث وآثار الجزء الأول، وخلاصة عملها كان في الآتي :
جملة الأحاديث والآثار المقبولة = ٢٦٣ حديثاً وأثراً .
جملة الأحاديث والآثار المردودة = ۷۳ حديثاً وأثراً.
( ۱ ) هو القاضي أبو الوليد محمد بن أحمد بن أحمد بن محمد بن رشد ولد عام ٤٥٠ هـ بقرطبة كانت إليه الرحلة للتفقه مدة حياته ومن أجل تلاميذه القاضي عياض بن موسى اليحصبي . راجع الديباج المذهب
لا بن مزحون المالكي ( ۱۹۸/۱ ) .

( ٢ ) هي الأستاذة / نائلة محمود سرور نالت بهذه الأطروحة درجة الماجستير في السنة وعلوم الحديث من جامعة أم درمان الإسلامية - كلية أصول الدين - ١٤٢٠هـ - ۱۹۹۹م. الجزء الأول من كتاب الجامع من
المقدمات تخريجاً ودراسة .
المؤتمر العلمي لدار البحوث "دبي"