دائرة المعارف الإسلامية - مجموعة 1 - 15

أحمد الشنتناوي

کتاب کا متن

تصویری کتاب

١٤
بدع عثمان .
الأباضيون - أباقا
لضرورات تجارتهم النافقة . وقلما يصاهرون
ويضطر المسلمون الى إقامة الإمامة عند ما أهل السنة لأن مثل هذا الزواج مما تبرأ منه الجماعة . تتوافر لديهم القوة والعلم. وليس من الضرورى أن يكون الإمام قرشياً بل يكفى أن يكون وهذا النقاء سواء أكان عن إخلاص أم فاضلاً ورعاً وأن يحكم طبقاً لأوامر القرآن تظاهر يجعل منهم كتلة متجانسة متآلفة متمايزة والسنة ، فاذا ابتعد عنه ما وجب خلعه . تمام التمايز بسلوكها وأخلاقها وميولها بين أهل والقرآن كلام الله هو الذي خلقه . ولن يُرى السنة من العرب والبربر في شمال إفريقية ؟ الله فى الجنة . والثواب والعقاب في الحياة الأخرى أبديان . والنار كالجنة لا يعتورها الفناء . والله يغتفر الصغائر أما الكبائر فلا تمحوها إلا التوبة . ومن واجب كل مسلم أن يعمل المعروف وأن ينهى عن المنكر ما
استطاع الى ذلك سبيلا . والمسلمون مضطرون
اضطراراً إلى الاعتراف بوحدتهم والتعبير
المصادر
La Zenatia du Mzab,: R.Basset (1) (†) de Ouargla et de l'Oued Rir. Les Sanctuaires du Djebel Nef-: R.Basset Les Liv- A. de Motylinski (†) ousa () res de la Secte Abadhite
A. de
L' Aqida des Abadhites : Motylinski
عن هذه الوحدة بالقول والعمل . ولكن ) مجموعة الأبحاث والنصوص التي نشرت في الفرد الذي يخرج على شرائع الدين حق عليه مؤتمر المستشرقين الرابع عشر ، ص ٤٠٩ وما الحرمان من صداقة إخوانه في الدين ويجب أن يعامل معاملة العدو الى أن يقوم بفروض التوبة. ده مو تلنسکی A. De Motyliniski ]
كما أن هناك نوعاً من الحرمان له نتائج دينية
ومدنية خطيرة .
بعدها ) .
أباقاء : الأمير المغولي الثاني ( الخان )
وإباضيو الجزائر يتشددون كثيراً في لفارس ) ١٢٦٥ - ۱۲۸۲ ) ولد بمنغوليا في الأمور الخلقية خصوصاً في قصور مزاب شهر مارس عام ١٢٣٤ م ودخل فارس عام ١٢٥٦م مع أبيه هولاكو (انظر هذه المادة) حيث لا يستطيعون الفرار من رقابة الطلي»
أما في مدن التل الجزائري حيث يجتمعون و بعد موت أبيه انتخبه ممثلو أسرته أمير الفارس بقصد التجارة فلا يتفق عملهم مع النظريات و بعد مضى خمس سنوات أيد انتخابه قبلای دائما . . ويجب أن نعترف بوجه عام خان الأكبر . ولقد واصل أباقا الصراع أنهم يتمسكون بعقائدهم تمسكاً شديداً . وهم الذي بدأه أبوه هولاكو مع مماليك مماليك مصر لا يختلطون بالمسلمين من أهل السنة إلا ولكنه لم يوفق فيه مع أن مغول كبجاك الذين