دائرة المعارف الإسلامية - مجموعة 1 - 15

أحمد الشنتناوي

کتاب کا متن

تصویری کتاب

:01.70)
آبازه - الأباضية
41
أيضا من السلالة الآبازية - منصب الصدارة مكافاة له على الدور الذي لعبه في رفع الحصار العظمى أرسل الوزير في طلبه وظل مخلصاً له عن تشوكزم ) Chocain ) . ولما وكل اليه حماية هذا المكان ورأى أن الفرق العثمانية حتى ساعة إعدامه ، ثم رجع إلى آسيا الصغرى بما بقى من جيشه واستعاد منصب أمير التركمان قد تخلت عنه هرب ، ثم كلف بالدفاع عن ملدافيا ( ١٠٦٥ ه = ١٦٥٥م ) . واستقر في حلب ولكنه أخفق. وقاد الجناح الأيمن في واقعة ولكنه عاث في الشام فساداً حتى رغب كغل ( أول أغسطس عام ۱۷۷٠) واستولى الديوان في أقصـائه عن بلاد الدولة. ومع على «اسماعيل» بعد هزيمة الأتراك. ولما ولى حكم ذلك فقد ثبته الصدر الأعظم سليمان باشا في سلستريا وبدد الأموال التي عهد بها اليه لحشد منصبه وناط به حماية الدردنيل . الجنود عزل من منصبه ونفى الى قسطنديل . وفى وفي عام ١٠٦٦ ٥ ( ١٦٥٦م) عين حاكماً أثناء غزو القرم وهروب سليم جراى رفض على ديار بكر ، وثار بعد ذلك بسنتين وقام على أن ينزل الى البر بالفرق القليلة التي قدم بها رأس جيش كبير مطالباً بخلع محمد كيريلي فرجع الى سينوب حيث قطعت رأس الذي كان صدراً أعظم في ذلك الوقت ، وهدد ( ۱۱۸٥ هـ = ۱۷۷۱ م ) ؟ بروسه وهزم مرتضى باشا الذى أرسل اليه المصادر
رأســــــه
Gesch.des : Hammer-Purgstall (۱)
هزيمة منكرة بالقرب من الغن (١٥ ربيع الأول Osman. Reiches ، ج ۸ ص ٣٤٨٠٣٤١ ، عام ٥١٠٦٩ = ١١ ديسمبر عام ١٦٥٨ م ) ۳٦٩ ، ۳۸۷ (۲) انظر واصف افندي في ولكنه وقع في مكيدة دبرت له فغادر عين تاب كتاب Precis historque de la guerre des الى حلب ليتفاوض في شروط خضوعه ولكنه
قتل هناك غيلة .
المصادر
Gesch, des: Hammer-Purgstall (1)
.Osman. Reiches ، ج ٥ ص ٤٨١ ، ٥٦٠ وما
بعدها
، ص ٥٦٣، ٥٧٥، ٦٣٤، ٦٥١ ، ج 1 ٣٥ وما بعدها ، ٥١ وما بعدها .
Turcs contre les Russes لمؤلفه -P. A.Ca
ussin de Perceval ، ص۲۳، ۳۱ ۳۷ وما
بعدها ، ۱۰۳،۵۹ ، ۱۱۱، ٠١٦٧٠١٤۸

·
ك . هيوار .Cl.Huart ]
«الأباضية : وتسمى عادة أباضية
آبازه محمد باشا : كان بكار بك مرعش بفتح الهمزة في شمال إفريقية، وهم أتباع عبدالله عند ما كلف بالتضامن مع خان القرم أثناء حملة ابن إباض (انظر هذه المادة) وسنضيف هنا بعض ( ۱۱۸۳ = ٧٦٩ م ) ضد الروس. وكان الزيادات على ماكتب في مقال الأباضيون . حا كما لقلعة بندر كما منح الى توغ ، الثالث (ص ۱۳) وخاصة فيما يتعلق بأباضي شمال