کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_dmi_0082821 | |||
| 2 | 01_dmi_0082821 | |||
| 3 | 02_dmi_0082822 | |||
| 4 | 03_dmi_0082823 | |||
| 5 | 04_dmi_0082824 | |||
| 6 | 05_dmi_0082825 | |||
| 7 | 06_dmi_0082826 | |||
| 8 | 07_dmi_0082827 | |||
| 9 | 08_dmi_0082828 | |||
| 10 | 09_dmi_0082829 | |||
| 11 | 10_dmi_0082830 | |||
| 12 | 11_dmi_0082831 | |||
| 13 | 12_dmi_0082832 | |||
| 14 | 13_dmi_0082833 | |||
| 15 | 14_dmi_0082834 | |||
| 16 | 15_dmi_0082835 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_dmi_0082821 | |||
| 2 | 01_dmi_0082821 | |||
| 3 | 02_dmi_0082822 | |||
| 4 | 03_dmi_0082823 | |||
| 5 | 04_dmi_0082824 | |||
| 6 | 05_dmi_0082825 | |||
| 7 | 06_dmi_0082826 | |||
| 8 | 07_dmi_0082827 | |||
| 9 | 08_dmi_0082828 | |||
| 10 | 09_dmi_0082829 | |||
| 11 | 10_dmi_0082830 | |||
| 12 | 11_dmi_0082831 | |||
| 13 | 12_dmi_0082832 | |||
| 14 | 13_dmi_0082833 | |||
| 15 | 14_dmi_0082834 | |||
| 16 | 15_dmi_0082835 |
تصویری کتاب
منحه
آبازه
تدخل خليل أغا الانكشاري الذي أمره على وذهب الى بلغراد حيث أنشأ ، كيوشكي آبازه سفينة حربية عندما أصبح قبودان باشا ، والذي على تل في جنوبي المدينة ، ثم أرسل بعد ذلك الى حكم مرعش عند ما صار صدراً أعظم ودين حيث قاد الكتائب التي غزت بولنده ثم أصبح بعد ذلك والياً على أرزن روم ودبر (١٦٣٣م) . ولقد أولاه مراد الرابع ثقته هلاك الانكشارية فشكاه من كان منهم في فاصطحبه إلى أدرنة عندما كانت الدولة تتأهب ولايته فأقيل ، ولكنه لم يطع أو امر الباب العالى لغزو بولندة من جديد . ولكن نجاحه أثار ( ١٠٣٢ ه = ١٦٢٣ م ) فأخذ الحسد فتعددت التقارير ضده في مهارة أو غرت الضرائب ويجند الجنود بحجة الانتقام لموت عليه صدر السلطان فأمر بقتله (۲۹ صفر السلطان عثمان الثاني ، فسار إلى أنقرة وسيواس سنة ١٠٤٤ ه = ٢٤ أغسطس سنة ١٦٣٤م) وأخذ بروسه ولكنه أخفق في الاستيلاء المصادر
،
يجي
،ج
على قلعتها . وفى عام ١٠٣٣ هـ ( ١٦٢٤ م ) (۱) مصطفى افندى : نتائج الوقوعات هزمه للصدر الأعظم حافظ باشا في واقعة قرب ، ص ٢٤٨ (٢) أوليه افندى : رحلات
قيسارية على جسر قره صو، وذلك لتقصير طيار باشا و التركمان . التجأ آبازه باشا الى أرزن روم
ج ۱، ص ۱۱۹ وما بعدها (۳) -Hammer
Gesch . des Osman . Reiches: Purgstall
حيث أفلح في تنصيب نفسه حاكماً عليها بشرط ج ٤ ص ٥٦٩ ، ٥۸۲ ، ج ٥ ، ص ٨٣،٢٦، أن يقبل حامية من الانكشارية في قلعتها . ۱۷۳ وما بعدها ، ۱۸۹ وما بعدها . وفي عام ١٠٣٦ هـ ( ١٦٢٧ م ) ارتاب في ۲ آبازه حسن : منح قيادة تركمان آسیا الحملة الموجهة ضد أخسكا واعتقد أنها موجهة الصغرى مكافأة له على اعتقاله للثائر حيدر ضده ، فذبح عدداً عظيماً من الانكشارية أوغلو، ولما طرد من غير سبب ثار بدوره التابعين للجيش . وقد حاصر سيده القديم وقبض على ناصية المنطقة بين جيرند وبولو، «خليل» أرزن روم واضطر الى الارتداد عنها ودحر الشقى القديم قترجي أو غلو الذي أرسل لمحاربته ، وخضع على شرط أن يعطى لقب أمير
) voivode ) التركمان . وقد حبس بعد ذلك في
من جراء الثلوج (۱۰۳۷ه = ١٦٢٧م). وفى السنة التالية كان خسرو باشا البوسنوى في والا براج السبعة، نظراً للشكاوى المقدمة ضده ، منصب الصدارة العظمى فحاصره ثانية واضطره ولم يفرج عنه إلا بعد أن تولى بهايي منصب الى التسليم بعد حصار دام أسبوعين ، وعفى شيخ الإسلام ( ١٠٦٢ هـ = ١٦٥٢م) وقد عن الثائر كما منح حكم البوسنة ، لكنه منحه صديقه هذا سنجق أخرى . ولما وكل عاد الى اضطهاد أعدائه الانكشارية فخلع السلطان محمد الرابع الى إبشير باشا - وهو