کتاب کا متن

تصویری کتاب

18
المذاهب الأربعة
بلاد العراق والشام والباكستان والهند والأفغان ورواه عنه محمد بن ادريس الشافعي ، ومحمد بن والتركستان ) الشرقية والغربية ) والقوقاز : الحسن صاحب أبي حنيفة . ومن أجل أصحابه والغالب على الأتراك العثمانيين والألبانيين وسكان الذين تفقهوا عليه ورووه عنه عبد الله بن وه البلقان ويقدر أتباعه فى الباكستان والهند بنحو وعبد الرحمن بن القاسم ، وقد صحبه كل منهما ٤٨ مليونا ، وفى البرازيل بأمريكا الجنوبية نحو نحو عشرين سنة . وقد دونا مذهبه مع غيرهما من
٢٥ ألنى مسلم مذهبهم حنفی
مذهب الامام مالك
الامام مالك هو أبو عبد الله مالك بن
انس
أصحابه ونقلوه الى أمصار الاسلام ، ثم نقله عنهم تلقاه غيرهم ممن عنهم من العلماء ، وهكذا أخذ
ينتشر حتى غلب على مصر وأفريقيا والأندلس الأصبحي ، امام دار الهجرة وأجل علمائها. ولد والمغرب الأقصى فى الغرب ، كما غلب على البصرة سنة ٩٣ هـ وتوفى سنة ١٧٩ هـ . ونشأ بالمدينة وبغداد وغيرهما من بلاد المشرق ، وان كان قد وفيها تلقى العلم عن ربيعة الرأي ، ورحل الى خيار صعف أمره بعد ذلك التابعين من الفقهاء وأخذ عنهم ، ومجمع الزهرى ويني الامام مالك مذهبه على الأصول الأربعة : و نافها مولى ابن عمر وغيرهما من رواة الحديث . الكتاب ، والسنة ، والاجماع ، والقياس .. وما زال يدأب في تحصيل العلم وجمع الحديث حتى صار سيد فقهاء الحجاز وشهر ذكره فى البلاد .
ولما
وذكر ابن خلدون أنه اختص بمدرك آخر للأحكام ، وهو عمل أهل المدينة ، لأنه رأى أنهم حج المنصور اجتمع به ، وأشار عليه بأن فيما ينفسون عليه من فعل أو ترك متابعون لمن يدون فى كتاب ما ثبت عنده من مسمائل العلم فألف كتابه الموطأ فى الحديث والفقه . فلما جاء المهدى المباشرين لفعل النبي صلى الله عليه وسلم .
حاجا سمعه منه ، وأمر له بخمسة آلاف دينار ،
قبلهم ضرورة لدينهم واقتدائهم ، وهكذا الى الجيل
الآخذين ذلك عنه
عثمان
6
بن
ثم رحل اليه الرشيد مع أولاده وسمعه منه وأغدق وأول من أدخل فقه مالك الى مصر عليه الخير الكثير ، ويظهر أن الموطأ وقع من نفس الحكم الجزامى من أصحاب مالك المصريين ، وعبد الرشيد موقع الاعجاب ، ولهذا حاول أن يعلقه في الرحيم بن خالد بن يزيد بن يحيى مولى جمح ، النكبة ويحمل الناس على ما فيه لولا أن راجعه وكان فقيها روى عنه الليث بن سعد وابن وهب في ذلك الامام مالك ورشيد بن سعد وتوفى بالاسكندرية سنة ١٦٣ هـ. روى أبو نعيم في المحلية من مالك ابن أنس قال : ثم نشره بمصر عبد الرحمن بن القاسم ، وأشهب بن شناورنى هارون الرشيد في أن يعلق الموطأ في عبد العزيز ، وابن عبد الحكم ، والحارث بن الكعبة ويحمل الناس على ما فيه فقلت لا تفعل ، مسكين ومن فى طبقتهم ، فاشتهر بها أكثر من فان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا مذهب أبي حنيفة لتوافر أصحاب مالك بها. في الفروع وتفرقوا في البلدان ، وكل مصيب فقال : وفقك الله يا أبا عبد الله )
ولم يزل مذهب مالك مشتهرا بمصر حتى قدم
اليها محمد بن ادريس الشافعي ونشر مذهبه بها
وقد روى الموطأ عن مالك كثير من العلماء فشارك مذهب مالك فى الشهرة والذيوع . وصارت