کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01-02_0031999 | |||
| 2 | 01p_0031999 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01-02_0031999 | |||
| 2 | 01p_0031999 |
تصویری کتاب
ابن تاشفین
۱۲
•
ابن جنی
فنشر الشيخ محمد رشید رض
في
العقاقير ، منها ثلاثمائة لم يسبقه أحد الى وصفها . وترجم كتابه الى جمعت فتاواه ورسائله وطبعت وكان المعول عليه الى حين عصر النهضة الأوروبية . توفى مجموعة الرسائل والمسائل»، ونشر كتاب « الرد على المنطقيين » به بای ، وله غير هذا كتب ورسائل في نقد مذاهب الصوفية ، منها
اللاتينية
بدمشق
.
ابن تاشفين ، يوسف : ) - ت ١١٠٦ ) . أحد ملوك ه الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان » . وابن تيمية من الأندلس . وزعيم من طائفة البربر نشأ في قبيلة زناتة في جنوب الد خصوم الصوفية، ولاسيما من قال منهم بالاتحاد والحلول ووحدة المغرب ، ولما خضعت لقبائل المرابطين بزعامة أبي بكر بن عمر ، جمله الوجود ، مثل الحلاج ، وابن الفارض ، وابن عربی ، وهم الذين يطلق نائبا عنه في رئاسة القبيلة وكان مقداما دانت له بلاد مراكش. واعد عليهم مع غيرهم اسم « الاتحادية :
•
•
جيشا لفتح الأندلس، بعد أن استنجد به ملوكها الذين عجزوا عن رد ابن جامع اسماعیل بن جامع السهمى : ت : ۸۰۳ م). يرجع اليه الفضل في التغلب على الاسبانيين في موقعة من أقطاب الغناء العربي . عاش في القرن الثاني للهجرة ، في خلافة
الاسبانيين
"
•
الهادي ، ثم في خلافة الرشيد . وهو من معاصرى ابراهيم الموصلي
الزلاقة ( ١٠٨٦ ) . لما علم بأمر مؤامرة دبرها ضده المعتمد بن عباد أكبر ملوك الاندلس ، أسرع بالرحيل، وأمر ابنه بالايغال في بلاد والمنافسين له
الفرنج فنجح . أسس ابن تاشفين مدينة مراكش ابن تغری بردی، ابوالمحاسن يوسف : (١٤١١
١٤٦٩(٠
الشهادة
•
أخذ الغناء عن سياط ، وكان ذا صوت جهير مليح
·
بارعا في صناعة الألحان وادائها، وكان مع ذلك تقيا صالحا مقبول ، وقد سئل « برسوم » ، الزامر بالناي في ذاك الوقت ، عن مؤرخ عربي ، ولد بالقاهرة ، واحتل مركز الصدارة بين مؤرخي مصر ابن جامع وابراهيم الموصلي : أيهما أحسن غناء ؟ فقال : « ابراهيم بعد وفاة المقريزى والعينى . وصل الينا من مصنفاته التاريخية سبعة کبستان فاكهة، فيه الحلو ، والمر ، والذى لم ينضج ، وأما ابن جامع كتب ، أشهرها تاريخه عن مصر بعنوان « النجوم الزاهرة في ملوك مصر فكانه زق عسل، اين تفتح فيه يخرج منه عسل حلو كله جيد ! » .
والقاهرة » ، أرخ فيه للحوادث منذ الفتح العربي حتى ١٤٥٣ م ، ابن جبير ، ابو الحسن محمد بن احمد :
۱۰۸۷ )
-
..
(۱۲۱۷-۱۱٤٥)
رحالة اندلسي ، ولد في بلنسية . خرج للحج ، فزار سردينيا ومصر
و « المنهل الصافي ، و المستوفي بعد الوافي ابن تومرت ، محمد : مراكشي ، يسمى مهدى الموحدين . ولد في جبل السوس ، وتردد على المشرق
•
۱۱۳۰ ) · مصلح ديني وجزيرة العرب والعراق والشام وصقلية، ثم قام برحلتين أخريين الى
•
وصف رحلاته في كتابه ه رحلة ابن جبيه
وسافر إلى الأندلس ومصر والحجاز ، واتصل بالاسكندرية .
·
>
توفی
- ۸۸۲ ) ، اديب مات
المساجد مقر الدرس عن قرب باراء ابن حزم والغزالي، وتأثر بها . ثم أخذ بعد عودته ابن جدار ، جعفر بن محمد : إلى المغرب - يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، في تشدد ملحوظ ، ولاقی بمصر كتب للطولونيين، واتصل بالعباس بن أحمد بن طولون في سبيل ذلك عنتا . وكانت له محاجات طويلة تأييدا لدعوته ، دعا وكان أحد محرضيه على الثورة على أبيه ، فاتخذه وزيرا له ، فلما أولا إلى مكارم الأخلاق ، ثم استنكر المعتقدات وطريقة الحكم ، وكون انتصر أحمد على ابنه قتل ابن جدار كان حسن البلاغة ، كثير الشعر
.
لنفسه أتباعا علمهم ونظمهم ، وسماهم المؤمنين أو الموحدين، وبدأ يحمل محبا للهو ، كثير التشبيه والتلاعب بالألفاظ . وله ديوان على دولة المرابطين ويضع أساس دولة الموحدين التي أقامها تلميذه ابن الجزار ، ابو جعفر احمد ابن ابراهیم : ت ١٠٠٤) . عبد المؤمن، وكانت دعوته سياسية دينية ، سفكت فيها دماء كثيرة طبيب عربی ، ولد بالقيروان، وتتلمذ على اسحق بن سليمان آراؤه مزيج من تعاليم الشيعة وأهل السنة له تصانيف طبية كثيرة ، أهمها « زاد المسافر » ، ابن تيمية تقى الدين ابو العباس احمد بن تيمية الحراني : الى اللاتينية قسطنطين الافريقي ، والى اليونانية سيتسيوس ( ترجمة ومتكلم ، وناقد محقق . غير كاملة ) . ويتضمن وصفا للجدرى والحصبة وغيرهما من الأمراض.
•
•
الاسرائيلي
•
ترجمه
(١٢٦٣ م - ۱۳۲۸ م) فقيه ، ومحدث
ولد بحران
·
ولما فر أبوه من عسف المغول ، لجات اسرته إلى دمشق . ابن جزلة ، أبو على يحيى بن عيسى : ( ١٠٧٤ -
រ
.(
•
وزينب بنت مکی
·
وفيها أقبل أحمد على العلوم الاسلامية يحصلها وعلى دروس ولد ببغداد له كتاب تقويم الأبدان» ابيه ، ودروس كل من زين الدين المقدسي ، ونجم الدين بن عساكر ، و «منهاج البيان فيما يستعمله الانسان». كان يدرك فضل كان من الذكاء حتى لقد الم بالفقه والحديث الموسيقى فى شفاء الأمراض والوقاية منها . فقال : ( ان موقع الألحان
"
صنفه للمقتدى بأمر الله الخليفة
العباسي
•
؟
-
.(
طبيب
•
يعتبر
اندلسي، ولد بقرطبة ، وخدم في بلاط هشام المؤيد بالله
والتفسير والحساب وغيرها ، وهو ابن يضع عشرة سنة ، وناظر وجادل من النفوس السقيمة موقع الأدوية من الأبدان المريضة ) وأفتى ، وهو ابن سبع عشرة سنة ، وولى بعض المناصب ، وهو ابن ابن جلجل ، سلیمان بن حسان : ( ٩٤٥ . احدى وعشرين سنة ، ولقب بمحيى السنة ، وامام المجتهدين ސ ، ابن ثلاثين ، كما كان يحفظ أحاديث الكتب الستة ، بحيث كتابه و طبقات الأطباء والحكماء » من المصادر الهامة في موضوعه يعرف موضع كل حديث من كل كتاب . وكان من التقوى والورع نقل منه القفطى وابن أبي أصيبعة . له أيضا كتابان في الأدوية والزهد بحيث لم تمنه الدنيا وأعراضها ، ومن الشجاعة والجرأة بحيث ابن جنيى ، عثمان بن جني : ( ۹۱۲ - ۱۰۰۲ ) . نحوى ولد لم يعرف التملق والنفاق سبيلا الى سلوكه وحكمه . ولهذا كان له بالموصل ، ومات ببغداد ، وأبوه رقيق الغريقي . صحب الفارسي وتنقل خصوم كثيرون أو جفوا به لدى الحكام ، فسجن بمصر والشام أكثر من معه بين الموصل وحلب وبغداد ٤٠ عاما ، وخلفه في التدريس ببغداد. مرة ، ولكنه عكف على الكتب دراسة وتحصيلا وتاليفا ، وظل بسجنه كتب للبويهيين بديوان الانشاء حقق اللغة والنحو ، وبرز في في دمشق حتى توفى . له مصنفات وفتاوي قيمة كبرى ، في تاريخ الصرف الحياة الدينية والروحية ، والعقلية الاسلامية ، كما انها تظهرنا على واكملها وتوسع فيها ، واستخرج الأصول اللغوية والنحوية ، وكشف عن فلسفة اللغة والنحو . أهم كتبه و الخصائص ، في التحو ، عالج
ثقافته الواسعة وبراعته الفائقة ، فى النقد والرد والاقحام بالحجة
•
•
•
اختار من البصريين والكوفيين، واعتمد على آراء الفارسي ،