کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0091633 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0091633 |
تصویری کتاب
LAN
ولكن هذا الأمر يكون غير واقعي . فنحن قد تستطيع أن نملوى بينهم بالسنة لناتج الذكاء ، أو في الاختبارات أو الدرجات السابقة ، ومع ذلك ، فاننا لن نكون أبدا على ثقة من أننا نقارن بينهم ، حتى لو كان ذلك ممكنا ، بطريقة تجعلهم حقا متساويين
أفضل طريقة اذن ربما تكون في تقسميمهم عشوائيا في مجموعات
،
مختلفة من حيث المعاملة ، وان كان هذا يجعل من الصعب بالنسبة للمدارس أن تعاون في اجراء التجربة . بل وحتى اذا ما رغبت المدارس في ابداء المعاونه، فان اخراج الاطفال بطريقة تعسفية من فصولهم الأصلية وتقسميهم الى مجموعات مختلفة ، قد يخلق شعورا عند الاطفال بأنهم قد استخدموا كفئران التجارب فاذا ماحدث هذا ، فسوف يكون من الصعب تعميم نتائج الاختبار الطبيعة الارتدادية للاساليب الاختبارية بسبب
C
اما في حالة ما اذا كان التقسيم العشوائي غير ميسر فان تصميم التجربة له وسائلة لمواجهة هذه الصعوبات أحد هذه الوسائل هو التحليل المتغاير ، والذي نجده فى كثير من التجارب التي تجرى المقارنة بين التعليم بالتليفزيون والتعليم وجها لوجه وهنا نستخدم المجموعات كاملة غير ويتم الحصول على نتائج الذكاء أو بعض نتائج الاختبارات ، بعد ذلك تتم مقارنة نتائج الاختبارات التالية الخاصة بمجموعات
منقوصة
المسبقة
"
التجربة ومجموعات الضبط ، وذلك بعد أن يوضع فى الاعتبارات ما يوجد من اختلافات في نتائج الذكاء أو في درجات الاختبارات المسبقة ، ومع هذا ، فان هذا الاسلوب له حدوده التي يتوقف عندها ، فيسبب عدم تكامل عملية القياس ، فاننا قد لا نستطيع أن نضع في اعتبارنا الاختلافات الاولية بين المجموعتين بطريقة كاملة كما نرغب
بعد ذلك ، هناك شكلة مقارنة الباعث فى المجموعتين . فمن الواضح أنه اذا تم استخدام مدرسان مختلفان ، كما يحدث في الغالب ، حنئيذ فاننا لانعرف ما اذا كنا نقوم باجراء المقارنة بين أسلوبي التعليم ، أم بين المدرسان . وحتى لو كان نفس المدرس هو الذي يقوم بكل من التدريس وجها لوجه والاذاعة