الرد على التعقيب الحثيث للشيخ عبد الله الحبشي

محمد ناصر الدين الألباني

کتاب کا متن

تصویری کتاب

ريال
تم
وقد كنا نشير تامردنا هذا في المجلة المذكورة في مقالات متسلسلة ، جمعناها في هذه الرسالة ، ليسهل مراجعتها عند الحاجة ، ويطلع عليها من شاء ممن لم يكن وقف عليها في المجلة ، جزى الله القائمين عليها خيراً وأملي أن يجد القراء الكرام فيها رداً عادلاً ، لا يداهن أحداً ، ولا يطعن في أحد ظلماً ، لأن القصد بيان الحق، وتيسير الطريق إليه، لهندي من شاء الله له الهدى، وأما من أعرض وأبى ، وعاند ونأى، فلا سبيل إلى إقناعه ولو جئه يكل دليل ! .
وسيجد القراء فيها - إن شاء الله تعالى - نموذجاً بديعا من الأسلوب العلمي في تطبيق الفروع على الأصول، سواء ما كان منها في أصول الحديث أو الفقه ، وبياناً لمنهجنا في تضعيف الأحاديث ، وتحقيقاً في بعض القواعد الحديثية التي غفل عنها كثير من المشتغلين بالسنة فضلاً عن غيرهم وتذكيرا بعض القواعد الأصولية التي يجب استحضارها والأخذ بها لمن يريد أن يستحسن شيئاً مما لم يكن من قبل ! .
بدین
وأوردنا فيها بعض الآثار في التحذير من الابتداع في الذين ، ونبهنا على بعض البدع التي ابتلي بها من لا علم عنده بالسنة ! وغير ذلك من الفوائد التي ستمر بالقاري الكريم إن شاء الله تعالى
.
أسأل الله تبارك وتعالى أن ينفع إخواني المسلمين بها ، ويدخر لنا أجرها

العقي والحمد الله وكفى ، وسلامه على عباده الذين اصطفى
دمشق : ۱۳۷۷/۱۱/۲۲
أبو عبد الرحمن
محمد ناصر الدين الا أباتي
أرى أن لا تشت كلمة المجلة لأن فيها منها للجي مما قد يفور ببعض القراء
توطئة : عرفت دمشق محدثها الأكبر العلامة الشيخ بدر الدين الحسيني ، فلما توفاء الله خلت الديار من إمام تتجه الأنظار إليه في علوم الحديث، غير أن فتى أرناؤوطياً - نشأ نشأة علم وتقى ، وكان له من اسمه نصيب هو الأستاذ محمد ناصر الدين - عرف في أوساط ) الشباب بخدمته الحديث وعلومه، وجمع الشباب عليه ، واشتهر بينهم، واستطاع بفصاحة لسانه
المربي وطلاوة حديثه ، وجودة مناقشته ، أن يستأثر بنخبة تأخد عنه وتتلمذ عليه
·
وإذ كان الحديث ثاني مصدر للفقه الإسلامي بعد كتاب الله ، وكان ما صح عند أهل الحديث مذهباً لأهل الفقه ، لذلك اشتهر بعض أنصار الشيخ ناصر بتركهم من الأحكام المذهبية ما عرفوا فيه حديثاً ثابتاً صحيحاً ، وبعضهم كان يثير اللفظ ، ومن هنا تألب على الأستاذ من تألب .
وأخيراً نزل في دمشق الشيخ عبد الله بن محمد من آل شيبة ( سدنة الكعبة ) ( وهو وليد الحبشة في هور في ثالت بطن من مهاجرة أسرته ) ، وهو يحفظ من أحاديث رسول الله من عشرة آلاف بروايتها، وله في فقه الشافعية حظ وافر ، وكان مقدمة لدمشق لتتبع كتب الحديث وجمع قراءات القرآن ونحو هذا من خدمة الشريعة وعلومها . ورأى فيه جماعة من أهل الدين والعلم خليفة للشيخ بدر الدين رحمه الله ، فاستنصروا
به على الشيخ محمد ناصر الدين، فجرت بينهما مباحثة في جو سبقت له الدعاية بين الطرفين يما جعل الشيخ عبد الله ينقطع عن المباحثة قبل الانتهاء إلى غاية الشوط ، حتى إذا رأى الأستاذ الشيبي من بعدها محدنا بتغيرها مجلتنا للشيخ محمد ناصر الدين في الأحاديث . الضعيفة والموضوعة ، فاونه تتبع منها خالفه به في حديث والسبحة ، ، وأرسل إلينا بذلك صح من الحديث ) . مقالة هممنا بنشرها ثم ما لبث أن نشر رسالة بعنوان ( التعقيب الحنيث على من طعن فيها
سمه