کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0041630 | |||
| 2 | KTBp_0041630 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0041630 | |||
| 2 | KTBp_0041630 |
تصویری کتاب
والأمطار فهو الكرع . وقد اكرعوه ابلهم فكرعت فيه . وسقوها بالكرع وشرع ابله وشرعها أوردها شريعة الماء فشربت ولم يستق لها وفي المثل ( أهون السقي التشريع ، وذلك لأن مورد الابل إذا ورد بها الشريعة لم يتعب في إسقاء الماء لها كما يتعب إذا كان الماء بعيدا ...
والشريعة موضع على شاطيء البحر تشرع فيه الدواب . والشريعة والشرعة ما سن الله من الدين وأمر به كالصوم والصلاة والحج والزكاة وسائر أعمال البر مشتق من شاطيء البحر من كراع . ومنه قوله تعالى ( ثم جعلناك على شريعة من الأمر ) وقوله تعالى ) لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ) قيل في تفسيره : الشرعة في الدين والمنهاج : الطريق . وقيل الشرعة والمنهاج جميعا الطريق . والطريق ههنا الدين. ولكن اللفظ إذا اختلف أتي به بألفاظ يؤكد بها القصة . والأمر كما قال عنترة . أقوى وأقفر بعد أم الهيثم ، فمعنى أقوى وأقفر واحد على الحلوه إلا أن اللفظين أوكد في الحلوة. وقال محمد بن يزيد : شرعة معناها ابتداء الطريق والمنهاج الطريق المستقيم . وقال ابن عباس : شرعة ومنهاجا : سبيلا وسنة . وقال قتادة : شرعة ومنهاجا : الدين واحد والشريعة مختلفة. وقال الفراء في قوله تعالى ( ثم جعلناك على شريعة) على دين وملة . ومنهاج وكل ذلك يقال . وقال القتيبي : على شريعة على مثال و مذهب ، ومنه يقال : شرع فلان في كذا وكذا إذا أخذ فيه . ومنه مشارع الماء وهي الفرض التي تشرع فيها الواردة