کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0031158 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0031158 |
تصویری کتاب
يحدث اختمار لأن جميع الأجسام التي دخلت النهاية المفتوحة توضعت على أرضية عنق الدورق ولم تبلغ محتوياته. واستنتج باستور أنه إذا اتخذت إجراءات مناسبة لاستبعاد الجراثيم وعوامل التكاثر فيها مثل البيوض والبوغ فإنه لايتم اختمار أو فساد وأظهر عمله أن لا أجسام حية تأتي للوجود إلا إذا كانت منحدرة من أجسام حية مماثلة .
أحد من الماديين على ما يبدو، بما أثبته باستور. وبدأ الماديون يتداولون حول النتائج لم يسعد الحاصلة . فإذا كانت الحياة لم تح تحدث بتوالد عفوي فهي إما أن تكون قد وجدت بفعل غير طبيعي (وهذا مالا يريدون أن يقروه لأنهم حصروا العلم بالطبيعة دون غيرها وإما أن تكون الحياة قد أتت من خارج الأرض ولكن المسألة تظل هي كيف تولدت هناك ؟؟. وظل الأمر على هذا الإبهام إلى أن حاول (أوبارين) و (هالدان) إثبات شيء جديد في عام ۱۹۲۰ .
أن
من
في ذلك العام ارتأى الكيمياوي الحيوي السوفياتي (أوبارين) والبيولوجي البريطاني (هالدان) أن الحياة قد انبثقت في الأرض خلال زمان مديد جداً وغير محدد. وقالا أن الحياة لم تنشأ دفعة واحدة في البداية بل نشأت تدريجياً وببطء بتجمع تدريجي الجزيئات غير عضوية في جزيئات عضوية أكثر تعقيداً. وقد اتصلت هذه الجزيئات بعضها ببعض لتؤلف الأجسام الحية الدقيقة ولكي يتاح حدوث ذلك قدرا الضروري أن يكون جو الأرض البدائي مؤلفا من الماء وثاني أوكسيد الكربون والأمونيا. وعندما يتعرض هذا المزيج من الغاز إلى الأشعة فوق البنفسجية تتشكل العديد من المواد العضوية مثل السكر والحموض الأمينية. لكن الأشعة فوق البنفسجية يجب أن تكون بالغة القوة خلال الفترة البدائية من الأرض قبل أن يتشكل الأوكسجين بواسطة) التركيب الضوئي بالتفاعل مع الأشعة المذكورة لتشكيل الأوزون. ونعلم أن الأوزون يشكل اليوم حول الأرض حاجزاً واقياً من بلوغ هذه الأشعـة فـوق البنفسجية سطح الأرض. إن وجود الأوكسجين في جو الأرض كان من شأنه ان يحول دون تركيب واستقرار المركبات العضوية. لذلك افترض الباحثان أن جو الأرض البدائي كان لا يحتوي على أوكسجين إلا كآثار أو أنه كان موجوداً بشكل غير متطاير وفي أشكال مركبات كيماوية ممسوكة في ذرات غبار وأن الأوكسجين إنما نشأ بعد ذلك بفعل التركيب الضوئي وأن جو الأرض كان يحتوي على الهيدروجين والميتان والأمونيا ومركبات أخرى منزوعة الأوكسجين. إن هذه المواد الأولية التي افترض فرضاً أن المركبات العضوية قد صنعت منها لا تتفاعل مع بعضها أبداً ولكي يتم تفاعل بينها يجب أن يكون ثمة منبع مستمر من الطاقة الحرة كافية للتغلب على عوائق التفاعل. ومرة أخرى افترض الباحثان سدا لهذه الثغرة، أن العواصف الرعدية كانت أشد على الأرض مما هي عليه اليوم وأنه يمكن أن تكون أحد مصادر الطاقة في التركيب العضوي بالإضافة إلى البراكين والتفجرات الحارة والأشعة الكونية والإشعاع الراديوي والطاقة الصوتية التي تولدها موجات المحيط وهناك أيضا موجات الإصطدام التي تولدها النيازك المارة عبر الجو الأرضي.
حدثت المراحل الأولى المؤدية إلى بدء الحياة عندما تولدت جزيئات بسيطة عضوية في جو الأرض المنتقص الأوكسجين بتأثير الضوء والإشعاع فوق البنفسجي وأنواع أخرى من الطاقة. وقد غسلت هذه الجزيئات البسيطة في البحار والبحيرات حيث شكلت ما اسمي بالحساء الأولي. إن فرضيات أوبارين وهالدان تقول بأن المحيط أو البحر الأولي كان حساء أولياً حاراً ومع ذلك فإن ثمة دلائل متزايدة على أنه يمكن للتركيب ما قبل الحيوي أن يكون قد حدث في بحر بارد. ففي بحر بارد يكون كثير من
الماء
-۱۲-