کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0040560 | |||
| 2 | 02_0040561 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0040560 | |||
| 2 | 02_0040561 |
تصویری کتاب
خطب القرعاوي المنبرية
٢٤١
بالحرام. والحَقُّ - والحمد الله - واضح لمن أرادَهُ ورَغِبَ فيه، والحرام - أيضاً - واضح لمن أرادَ أنْ يجتنبهُ ويَتَوَفَّاهُ ولكنَّ ضَعْفَ الثَّقَافَةِ الدِّينِيَّةِ وعَدَمَ الرَّغْبَةِ وطَلب الحلالِ للأخذ به، والحرام لاجتنابه، ولتقليد البعض للبعض دُونَ التِفاتٍ لِدُرُوبِ الفِتْنَةِ التي تَدْخُلُ على الدين نتيجة للتقليد الأعمى، وذلك مصداقاً لِما رُوِيَ عن علي - رضي الله عنه - أنه قال : يُوْشِكُ أَنْ يَأْتِيَ على النَّاسِ زمانٌ لا يبقى مِنَ الإِسلامِ إِلَّا اسْمُهُ ولا من القرآنِ إِلا رَسْمُهُ أي يبقى الإسلامُ دون مسلمين يلتزمون أحكامه ويُطَبّقُونَ تعاليمهُ، يَتَسَمَّوْنَ بالإسلام فقط. ويبقى القرآنُ في المصاحِفِ والمَتَاحِفِ مُزَخْرَفاً مكتوباً بأجْمَلِ الخُطُوطِ دُون مِنْ يعمل به، أو يَتَّعِظُ بِعِظَاتِهِ أو يَنْزَجِرُ عند زواجِرِهِ ويقف عند حُدُودِهِ. ولقد كان الفِتَنِ والمحن التي أطَلَّتْ على الناسِ وهي من المعاصي التي لعن عليها رسولُ الهُدَى ، وحَسْبُكُمْ يا عبادَ اللهِ بِلَعْنَةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُزْدَجَراً لقوم يعقلون. كانَ مِن الفِتَنِ والمِحَنِ تَشَبُّهُ الرجالِ بالنساء والعَكْسُ، وذلك من الحرام الذي يَجِبُ اجتِنابُهُ حَتْماً؛ إذْ فيه ما فيه من الوَعِيدِ المُرْعِبِ المُرْهِبِ . قال : «لَعَنَ اللهُ المُخَنَّشِينَ مِن الرجالِ والمُتَرَجُلَاتِ من النساء وفي رواية أخرى : لعن رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم المُتَشَبِّهِينَ مِن الرجالِ بالنساء والمُتَشَبِّهَاتِ مِن النساء بالرجال». وقَبِيحُ بالرَّجُلِ أَنْ يَتَأَنْتَ وأَنْ يُحاكي المرأة فيما هو من طبيعة أُنُوثَتِها وخَصَائِصِها، بما في ذلك التَّشَبُهُ بها في الزِّي، وإطالَةُ الشَّعْرِ بطريقة مخصوصة، وحَلْقُ اللَّحْيَةِ تقليداً لمن
من