کتاب کا متن

تصویری کتاب

:
فتاه من حائل ]
الدكتور محمد عبده یمانی
أما صاحب (فتاه من (حائل فمع أنه أعرف من أن يعرف ألا أننا سبق أن عرفنا به في حديث سلف. والنسخة التي في أيدينا من ( فتاة من (حائل) هى الطبعه الاولى أخرجت في عام ١٤٠٠ وهي من توزيع تهامه، وتقع في ٣٦٠ صفحه من القطع الكبير. بدأ المؤلف قصته بمقدمه بين فيها أن فتاه من حائل) فكره قديمه ظلت تراوده الى أن هيئت له الفرصة لكتابتها، وذكر أنه سطرها في مدة زادت عن السنتين.
آخذ
كما أوضح في مقدمته حرصه على رسم وتسجيل صوره من حياة المجتمع في قصته هذه الاسيما وأن بعضها هذا التطور السريع الذى اصبح يلتهم الكثير منها .. وهى صورة عاشها أجدادنا وآبائونا
في الاندثار مع وعشناها نحن في حوارى مدننا وازقتها].
كما قال في مقدمته (كذلك ضمنت هذه القصه لمحات من صور حياتنا في جامعة الملك سعود، أيام بدأت
خطواتها الأولى).
ونفرغ من مقدمه المؤلف لنبدأ في تصفح صفحات فتاه من (حائل). لقد اتبع المؤلف اسلوب ترقيم الوقائع والمشاهد في قصته فبلغت ۹۳ جزءا، وفي ص ۱۱ تبدأ وقائع القصه.
وابتدأها بوصول هشام وهو بطل قصته الى موقع كليه الهندسه بجامعة الملك سعود بالرياض، للاطلاع على نتيجة السنة النهائية والتقائه مع زملائه وانتظار الجميع ظهور النتيجة، فأعطانا صوره عن أنفعالاتهم وتمنياتهم،
وكيف أن هشام لم يسعد بحصوله ألا على تقدير جيد، وكان يطمع في تقدير مرتفع ليصبح معيدا.
ثم انتقل بنا المؤلف الى موقف آخر وهو لقاء الطلبه مع بعض اساتذتهم في لقاء توديع، وتبودلت الذكريات، ومما قاله احد الاساتذه كانت أولى الكليات هي كليه الآداب التي كانت تحتل مبنى مدرسه ابتدائيه في حي الملز، وعلى مقربه منها يسكن الطلاب الذين كانوا قلائل جدا فإذا حدث وتأخر الطلبه في النوم، كان الاساتذه يأتون اليهم ويوقظونهم، فيسارع الطلبه الى الدروس وهم بملابس النوم)
وننتقل بعد ذلك الى لقاء هشام مع خاله وكيف كانت فرحة الخال بنجاح ابن اخته مخاطباً أياه أن بالباشمهندس، في حين هشام كان كئيبا لعدم حصول على التقدير الذي يؤهله لأن يكون معيدا في الكليه، وعندما عرض عليه خاله فكرة الالتحاق بوزارة الدفاع والطيران لاحتياج الوطن الى جهود ابنائه في هذا الموقع للزود عن حياض الوطن، وحمايته ضد من يفكر في الاعتداء على حرمته، كان ذلك دافعا لهشام الى ان يقرر الالتحاق بوزراة الدفاع والطيران التي تتيح كذلك فرصه الابتعاث للدراسة والتدريب، وبذلك يستطيع أن يحقق حلمه في استكمال دراسته العليا بجانب شرف الانتماء للقوات المسلحة. ويذهب هشام الى وزوارة الدفاع لإتمام اجراءات تقدمه وعمل الاختبارات اللازمة للقبول وبعد ما ينهى أجراءاته يذهب الى مكه عند أهله في انتظار نتيجة القبول.
١٤٩ -
.