کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0143344 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0143344 |
تصویری کتاب
!
المقدمة
بنات العالي
إِنَّ الحَمْدَ اللهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِيْنُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوْذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُوْرِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا ، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ
مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ .
أَمَّا بَعْد :
فَإِنَّ تَارِيخَ البَحْرَيْنِ لَا يَزَالُ بِحَاجَةٍ إِلَى جَمْعِ أَوْرَاقِهِ وَوَثَائِقِهِ، وَمُتَابَعَةِ حَوَادِثِهِ وَمُجْرَيَاتِهِ، لَا سِيَّما الجَانِب الثَّقَافِي وَالعِلْمِي، فَهُوَ أَشَدُّ حَاجَةً إِلى العِنَايَةِ وَالاهْتِمَامِ، وَكَمْ هَضَمْنَا عُلَمَاءَ هَذِهِ الْمَمْلَكَةِ حَقَّهُمْ، وَلَمْ نَعْرِفْ لَهُمْ مَنْزِلَتَهُمْ وَلَا مَكَانَتَهُمْ، مِنَ التَّكْرِيمِ وَالإِعْزَازِ، وَلَمْ تَحْظَ أَعْمَالُهُمْ وَلَا تُرَاتُهُمْ بِأَيِّ عِنَايِةٍ وَإِبْرَاز، لَا مِنْ حَيْثُ التَّحْقِيقُ وَلَا مِنْ حَيْثُ الدِّرَاسَة، حَتَّى مِنَ المُقَرَّبِيْنَ لَهُمْ، وَكَمْ فِي النَّفْسِ مِنْ حَسَرَاتٍ وَزَفَرَاتٍ ، وَحَزَازَاتٍ وَآلَام لَكِنَّهَا لَا تُسْمِنُ وَلَا تُغْنِي مِنْ جُوْعِ مَا لَمْ يُصَاحِبْهَا عَمَلٌ وَهَمٌ ، وبَحْتُ وتَنْقِيبُ ، وجِدٌ وَاجْتِهَادٌ، وَإِنَّنَا نَدْعُو اللَّهَ
تَعَالَى أَنْ يُعِيْنَنا عَلَى لَمْ هَذِهِ الشَّوَارَدِ، وَإِبْرَازِ تِلْكَ الْفَوَائِدِ الفَرَائِدِ .