منظومة منازل القمر مع تعليقات جمع الثمر - البحريمي والمساوي

البحريني - المساوي

کتاب کا متن

تصویری کتاب

تدريسه ووظائفه ورحلاته
وبعد التمكن من العلوم والفنون، وأخذها عن أفواه المشايخ، وبلوغ رتبة العلم والعلماء، توجّه للتَّدريس والإفادة، وذلك بالمسجد الحرام وجلس تحت أروقته، وعُيّن إمامًا بمحراب السادة المالكية، وولي إمامة المقام المالكي بالمسجد الحرام سنة ١٣٢٣هـ زمن الشريف عون، وكانت له حلقة يعقدها بمنزله في حيّ المسفلة، وفي بعض الأحيان يخرج مع طلابه ويصعد بهم جبل قبيس لتعليمهم علم الفلك
محمد
والميقات . إلى جانب التّدريس فقد عُيّن مهندسًا لتعمير عين زبيدة وعين الزعفرانة بمكة المكرّمة عام ١٣٢٦هـ، ثم عين زبيدة داخل مكة المكرّمة فعرف بالقسّام كما أسندت إليه رئاسة التوقيت بمكة المكرّمة
وما حولها .
أما عن رحلاته فقد قام بعدة رحلات علمية، حيث رحل إلى إفريقيا وأندونيسيا سنة ١٣٠١هـ، ثم إلى البصرة والبحرين، وعام ١٣٠٥هـ رحل إلى سنغافورة وبعض بلاد أندونيسيا مرة ثانية (١) ،
(۱) قال ابن جُندان: فدخل إلى أندونيسيا سنة ١٣١٧ هجرية، فدخل جاوة وسومطرة وبلاد ملايو، فدخل إلى سرياية أواخر هذه السنة، ولقي فيها جلة من أكابر علماء ،العترة وأخذ عنهم وروى عن أحمد بن الحسن مولى خيلة العلوي، وعلي بن حسين بن محمد بافقيه وأحمد بن شيخ بافقيه، وأحمد بن محمد عيديد العلوي وأحمد بن محمد بلفقيه العلوي، وزبير بن قاسم بارقية العلوي، وخلائق من أعيان جاوا الشرقية وكلهم أجازوا له عامة» (السامي في معجم الأسامي : ص ۱۳۷ - ۱۳۸). ص۱۳۷
،
۲۰