کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0012501 | |||
| 2 | 01p_0012501 | |||
| 3 | 02_0012502 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0012501 | |||
| 2 | 01p_0012501 | |||
| 3 | 02_0012502 |
تصویری کتاب
ليكم
سى
ان تفشلا والله وليهما قال عقلاؤهم ماكرهنا نزولها لتولى الله ايانا ودفع الله عنهم ببركة النبي صلى الله عليه وسلم وصدق نياتهم وقيل ان القائل لبني حارثة « يا أهل يترب لا مقام هو أوس بن قيظى ومن معه وقيل غير ذلك قلت ويرجح القول الثالث أيضا قول الحافظ عمر بن شيبة النميرى قال أبو غسان وكان بالدينة في الجاهلية سوق بزبالة في الناحية التي تدعى يثرب انتهى . ولا شك في اطلاق يثرب على المدينة نفسها كما ثبت في الصحيح وشواهده أشهر من ان تذكر وسيأنى في أول الفصل الرابع عشر من الباب الثاني ما يقتضى ان الله تعالى سماها قبل ان تعمر وتسكن فاما ان يكون موضوعا لها أو هو من باب اطلاق اسم البعض على الكل أو من باب عكسه على الخلاف المتقدم (ور وى) ابن زبالة وابن شبة نهيه صلى الله عليه وسلم عن تسمية المدينة يترب وفي تاريخ البخارى حديث ( من قال يثرب مرة فليقل المدينة عشر مرات) وروى أحمد وأبو يعلى حديثا (من المدينة يترب فليستغفر الله وهى طابة ( ورجاله ثقات وفي رواية فليستغفر الله ثلاثا ولهذا قال عيسى بن دينار من سمى المدينة يثرب كتبت عليه خطيئة وكره بعض العلماء تسميتها بذلك وما وقع في القرآن من تسميتها به انما هو حكاية عن قول المنافقين روجه كراهة ذلك اما لانه مأخوذ من الترب بالتحريك وهو الفساد أو لكراهة التريب وهو المؤاخذة بالذنب أو تتسميتها باسم كافر وقد ينازع في الكراهة بما في حديث الهجرة في الصحيحين من قوله صلى الله عليه وسلم ( فذهب وهلى الى اليمامة أوهجر فاذا هي المدينة يترب) وحديث مسلم (انه وجهت الى أرض ذات نخل لا أراها الا يترب) وكذا جاء في غيرهما من الاحاديث وقد يجاب بان ذلك كان قبل النبي . (الثاني) أرض الله قال الله تعالى ( ألم تكن أرض الله واسعة فتها جروا فيها» ذكر مقاتل والثعلبي وغيرهما ان المراد به المدينة في هذه الاضافة من مزيد التعظيم بما لا يخفى (الثالث) أرض الهجرة كما في حديث (المدينة قبة الاسلام) (الرابع) أكالة البلدان التسلطها على جميع الامصار وارتفاعها على سائر بلدان الاقطار وافتتاحها منها على أيدى أهلها فغنموها وأكلوها (الخامس) أكالة القري لحديث الصحيحين (أمرت بقرية تأكل القرى) وقد استدل به مثبتوا الاسم قبله وهو أصرح في هذا الفرق بين البلدة والقرية (السادس) الايمان قال الله تعالى مثنيا علي الانصار «والذين تبوؤا الدار والايمان من قبلهم يحبون من هاجر اليهم» وأسند ابن