وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى صلى الله عليه وسلم - السمهودي - ط الآداب 01-02

نور الدين السمهودي

کتاب کا متن

تصویری کتاب

19
الله تعالى حفظها من الدجال والطاعون وغيرهما وفي حديث (القرى المحفوظة أربع) وذكر المدينة منها وفي حديث آخر رويناه في فضائل المدينة للمفضل الجندى (المدينة مشتبكة بالملائكة علي كل نقب منها ملك يحرسها ) فلك أن تسميها المحروسة أيضا * (الحادي والسبعون) المختارة لان الله تعالى اختارها للمختار من خلقه فى حياته ومماته (الثاني والسبعون) مدخل صدق قال الله تعالى ( وقل رب أدخلني مدخل صدق» الآية قال بعض المفسرين مدخل صدق المدينة ومخرج صدق مكة وسلطانا نصيرا الانصار وروى ذلك عن زيد بن أسلم و يدل له ما رواه الترمذي وصححه في سبب نزول الآية (الثالث والسبعون) المدينة : ( الرابع والسبعون) مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم من مدن بالمكان اذا أقام ومن دان اذا أطاع فالميم زائدة لان السلطان يسكن المدن فتقام له طاعة فيها أولان الله تعالى يطاع فيها والمدينة أبيات مجتمعة كثيرة تجاوز حد القرى كثرة وعمارة ولم تبلغ حد الامصار وقيل يقال لكل مصر . والمدينة وان أطلق على أماكن كثيرة فهو علم مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم وهجر كونه علما فى غيرها بحيث اذا أطلق لا يتبادر الى الفهم غيرها ولا يستعمل فيها الامعرفة قيل لانه صلى الله عليه وسلم سكنها وله دانت الا. ولامته والنكرة اسم لكل مدينة وقد نسبوا للكل مدينى والى مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم مدني للفرق. وتسميتها بذلك متكررة في القرآن العظيم ونقل عن التوراة (الخامس والسبعون ( المرحومة نقل عن التوراة سميت به لانها دار المبعوث رحمة للعالمين ومحل تنزل الرحمة من أرحم الراحمين وأول بلد رحمت بسيد المرسلين صلى الله عليه وسلم (السادس والسبعون) المرزوقة لان الله تعلى رزقها أفضل الخلق فسكنها أو المرزوق أهلها ارزاقا حسية ومعنوية ومن فوقهم ومن تحت أرجلهم ولا يخرج أحد منها رغبة عنها الا أبدلها الله خيرا منه كما جاء في الحديثه (السابع والسبعون) مسجد الاقصى نقله التادلى في منسكه عن صاحب المطالع (الثامن والسبعون) المسكينة نقل عن التوراة وذكر فى حديث (للمدينة عشرة أسماء) وروى عن علي يرفعه ان الله تعالى قال للمدينة ياطيبة ياطابة يامسكينة لا تقبلى الكنوز أرفع أجاجيرك على أجاجير القرى ) عن كعب انه وجد ذلك في التوراة والاجاجير السطوح وأصل المسكنة الخضوع فسميت بذلك اما لان الله تعالى خلق فيها الخضوع والخشوع له وامالانها مسكن المساكين سكنها كل خاضع وخاشع وفي الحديث