ملء العيبة بما جمع بطول الغيبة في الوجهة الوجيهة إلى الحرمين مكة وطيبة - السبتي - ط الغرب الإسلامي

أبي عبد الله محمد بن عمر بن رشيد الفهري ال

کتاب کا متن

تصویری کتاب

بسم
صلى الله على سيدنا محمد وعلى
الله الرحمن الرحيم
اله وصحبه وسلّم
/ ذكر توجهنا من دمشق - حماها الله تعالى - الى مدينة النبي الله ، والشوق [۲] محتدم ، والوجد غير مكتتم، ونحن نسأل الله في التيسير، ونعوذ به من التعسير. أهل هلال شوال ليلة الجمعة من عام أربعة وثمانين المذكور ، وكان سفرنا من ظاهر دمشق من الموضع المعروف بميدان الحصى (۱) عصر يوم الاثنين الحادي عشر من شوال . وقد كنا برزنا للسفر غدوة اليوم فاعتاق الكري (٢) في بعض حوائجه الى عشي اليوم. وعاينا في ذلك اليوم عند خروج الناس للوداع ما يسيل الدموع ، ويكاد يذهب بالقلب السليم كيف بالمصدوع . فبتنا تلك الليلة بالموضع المعروف بالقيسارية (٣)
(۲)
1) قال الذهبي : ميدان الحصى قبلي دمشق. وفي أوله مصلى العيدين ثم يمتد . وهو محلة كبيرة اهـ . بطرفه مسجد فلوس ، و به جامع ابن منجك ومسجد جوشن . وكان به مسكن الشيخ أبي الصفا ابن أبي الوفاء ، وكذلك ترب كثيرة منها تربة تتم الحسيني ، وتربة الناصر بن منجك ، والبدرية والقراجية وتربتا ابن الوزيري وابن زويزان . - النعيمي :
.٣٧٠، ٤٤٤ ، ۳۶۲ ، ۲۳ ،۲۳۳
(۲) الكري على فعيل المكاري. قال عذافر الكندي :
الصحاح :
٨٦/١ ٢٧/٢٠
، ٥٢، ١٠٦
ولا أعود بعدها كريا أمارس الكهلة والصبيا.
٢٤٧٣،٦ :
بلدة من ثغور الشام تعدّ في فلسطين ، بينها وبين طبرية ثلاثة أيام. كان حاصرها معاوية سبع رضي الله عنه فنادى : ألا ان
عمر
سنين إلا شهراً وفتحها ، وبعث بفتحها إلى عمر . فقام قيسارية قد فتحت قسراً. الصفي البغدادي : ۳ ، ۱۱۳۹ ؛ البكري . المعجم : ٣، ١١٠٦ .
-1-