کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0017280 | |||
| 2 | 01p_0017280 | |||
| 3 | 02_0017281 | |||
| 4 | 03_0017282 | |||
| 5 | 04_0017283 | |||
| 6 | 05_0017284 | |||
| 7 | 06_0017285 | |||
| 8 | 07_0017286 | |||
| 9 | 08_0017287 | |||
| 10 | 09_0017288 | |||
| 11 | 10_0017289 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0017280 | |||
| 2 | 01p_0017280 | |||
| 3 | 02_0017281 | |||
| 4 | 03_0017282 | |||
| 5 | 04_0017283 | |||
| 6 | 05_0017284 | |||
| 7 | 06_0017285 | |||
| 8 | 07_0017286 | |||
| 9 | 08_0017287 | |||
| 10 | 09_0017288 | |||
| 11 | 10_0017289 |
تصویری کتاب
وسلم . وسأذكر تفصيلهم ذلك إن شاء الله ، وتفصيل غيرهم ممن فصله من علماء أهل الكتب وغيرهم من أهل العلم بالسير وأخبار الناس إذا انتهيت إليه إن شاء الله وأما اليونانية من النصارى فإنها تزعم أن الذي ادعته اليهود من ذلك باطل، وأن الصحيح من القول فى قد ر مدة أيام الدنيا - من لدن خلق الله آدم إلى وقت هجرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم على سياق ما عندهم في التوراة التي هي في أيديهم - خمسة آلاف سنة وتسعمائة سنة واثنتان وتسعون سنة وأشهر . وذكر وا تفصيل ما ادعوه من ذلك بولادة نبي نبي ، وملك ملك ، ووفاته من عهد آدم إلى وقت هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وزعموا أن اليهود إنما نقصوا ما نقصوا من عدد سنى ما بين تاريخهم وتاريخ النصارى دفعاً منهم لنبوة عيسى بن مريم عليه السلام إذ كانت صفته و وقت مبعثه مثبتة فى التوراة . وقالوا : لم يأت الوقت الذى وقت ١٧/١ لنا في التوراة أن الذى صفته صفة عيسى يكون فيه ، وهم ينتظرون – بزعمهم -
خروجه ووقته
وأحسب (۱) أن الذى ينتظرونه ويدعون أن صفته في التوراة مثبتة، هو الدجال الذى وصفه رسول الله صلى الله عليه لأمته، وذكر لهم أن عامة أتباعه
اليهود ؛ فإن كان ذلك هو عبد الله بن صياد ، فهو من نسل اليهود .
سنة ،
وهم
وأما المجوس فإنهم يزعمون أن قدر مدة الزمان من لدن ملك جيومرت إلى وقت هجرة نبينا صلى الله عليه وسلم ثلاثة آلاف سنة ومائة سنة وتسع وثلاثون لا يذكرون مع ذلك نسباً يعرف فوق جيومرت ، ويزعمون أنه آدم أبو البشر، صلى الله عليه وسلم وعلى جميع أنبياء الله ورسله ثم أهل الأخبار بعد فى أمره مختلفون ؛ فمن قائل منهم فيه مثل قول المجوس ، ومن قائل منهم إنه تسمى بآدم بعد أن ملك الأقاليم السبعة، وأنه إنما هو جامر بن يافث (۲) ابن نوح، كان بنوح عليه السلام برا ولخدمته ملازماً، وعليه حد با شفيقاً، فدعا الله له ولذريته [ نوح ] (٣) لذلك من بره به وخدمته له - بطول العمر، والتمكين في
(۱) ط : « فأحسب )
(٢) كذا ضبط في القاموس ، كصاحب
(۳) من
6
ووقع في سفر التكوين مضبوطاً بالفتح