کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0037614 | |||
| 2 | 02_0037614 | |||
| 3 | 03_0037615 | |||
| 4 | 04_0037615 | |||
| 5 | 05_0037616 | |||
| 6 | 06_0037616 | |||
| 7 | 07_0037617 | |||
| 8 | 08_0037617 | |||
| 9 | 09_0037618 | |||
| 10 | 10_0037618 | |||
| 11 | 11_0037619 | |||
| 12 | 12_0037619 | |||
| 13 | 13_0037620 | |||
| 14 | 14_0037620 | |||
| 15 | 15_0037621 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0037614 | |||
| 2 | 02_0037614 | |||
| 3 | 03_0037615 | |||
| 4 | 04_0037615 | |||
| 5 | 05_0037616 | |||
| 6 | 06_0037616 | |||
| 7 | 07_0037617 | |||
| 8 | 08_0037617 | |||
| 9 | 09_0037618 | |||
| 10 | 10_0037618 | |||
| 11 | 11_0037619 | |||
| 12 | 12_0037619 | |||
| 13 | 13_0037620 | |||
| 14 | 14_0037620 | |||
| 15 | 15_0037621 |
تصویری کتاب
الحياة العقلية
والمتأخرون يلحقون المسائل من بعده شيئاً فشيئاً إلى أن يكمل». وظهرت علوم سياسية وإدارية وحربية. (٤) قلت المكتبات الكبرى لأن المغول والتتار أحرقوها وأغرقوها أثناء الاجتياح، كذلك فعل الإسبان في الغرب عندما احتلوا الأندلس. كذلك أتلفت كتب كثيرة بسبب الخلافات بين الفرق الإسلامية، كما فعل محمود الغزنوي عندما أحرق كتب المعتزلة. ولكن الطامة الكبرى كانت مع التتار الذين كانوا يقتلون الناس ويهدمون المباني ويحرقون
الكتب ويتلفون كل ما لا يستطيعون حمله .
(٥) كلما اشتدت المحن لجأ الناس إلى الدين .
تراجع العرب في الغرب واستعاد الإسبان الأندلس وأغرق المغول البلاد بموجات متلاحقة، وتقاسم المغول والأتراك والبربر البلاد عدا إمارات ودويلات صغيرة احتفظت بسلطات عربية، كما هو الحال في اليمن والمغرب العربي. فاتجه الناس نحو الدين لعله ينقذهم مما هم فيه. فتقهقرت معظم العلوم إلى نقطة الانطلاق وانحرف بعضهم إلى الخرافات والأساطير كما هو الحال مع علوم الفلك والنجوم والكيمياء
(٦) تكاثرت المدارس في مصر والشام أي في خلال سلطنة المماليك. في حين انحسرت في ظلال سلطة المغول الممتدة بين الهند وسوريا.
طبيعة
لقد أحصيت في الجزء الرابع عشر من البداية والنهاية ذكر ما يزيد على ثمانين مدرسة جلها في الشام والباقي في القدس وحلب وبعلبك وحمص وحماه والقاهرة. ولم يهتم ابن كثير بذكر مدارس القاهرة ربما لأن هذا الكتاب هو ذيل الذيل على تاريخ دمشق لابن عساكر وما يلفت الانتباه أن هذه الكثرة في المدارس لا تتناسب مع العصر المتسم بالانحطاط في مختلف ميادين الحياة. إلا أن هذه الظاهرة لها ما يبررها في هروب العديد من كبار المشايخ والعلماء أمام اجتياح المغول إلى الشام ومصر، ويبرزها أيضاً كثرة الأوقاف بدءاً من نور الدين زنكي الصالح المدارس وثالثاً بسبب التنافس بين المذاهب الشافعية والحنفية والحنبلية والمالكية. هذه الأسباب الثلاثة أدت إلى كثرة عدد المدارس ولكن في الوقت عينه وجه هم المدارس إلى تدريس القرآن والحديث وأقلها
التفت إلى الطب وعلوم اللغة والعلوم الأخرى.
(۷) التعليم يؤهل المعلمين للمناصب الكبيرة :
تدرج كثير من المعلمين في مناصب القضاة والمفتين والخطباء والشيوخ والأئمة ووكلاء بيوت المال، ونظار الخزائن، ونظار الأحباس وشادوا الدواوين، وأولياء الحسبة ونظار الأيتام، والكتبة ونظار الأوقاف، وأصحاب ديوان الاستخلاص بالإضافة إلى مناصب الوزارة والنيابة وغيرها من مراكز السلطة .