کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0037614 | |||
| 2 | 02_0037614 | |||
| 3 | 03_0037615 | |||
| 4 | 04_0037615 | |||
| 5 | 05_0037616 | |||
| 6 | 06_0037616 | |||
| 7 | 07_0037617 | |||
| 8 | 08_0037617 | |||
| 9 | 09_0037618 | |||
| 10 | 10_0037618 | |||
| 11 | 11_0037619 | |||
| 12 | 12_0037619 | |||
| 13 | 13_0037620 | |||
| 14 | 14_0037620 | |||
| 15 | 15_0037621 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0037614 | |||
| 2 | 02_0037614 | |||
| 3 | 03_0037615 | |||
| 4 | 04_0037615 | |||
| 5 | 05_0037616 | |||
| 6 | 06_0037616 | |||
| 7 | 07_0037617 | |||
| 8 | 08_0037617 | |||
| 9 | 09_0037618 | |||
| 10 | 10_0037618 | |||
| 11 | 11_0037619 | |||
| 12 | 12_0037619 | |||
| 13 | 13_0037620 | |||
| 14 | 14_0037620 | |||
| 15 | 15_0037621 |
تصویری کتاب
الحياة العقلية
(ج) الحياة العقلية
ساق الجاحظ النكات حول المعلمين وتحدث عما تعانيه هذه الطبقة في زمن عرف رواج العلم فكيف بزمن كسد فيه العلم وأهله .
،
وللدلالة على سوء حال المعلمين في العصر الذي نحاول إبراز أهم مميزاته نسجل ما ذكره ابن كثير في ترجمته للشيخ محمد بن جعفر بن فرعوش، قال: «كان يقرىء الناس بالجامع نحواً من أربعين سنة، وقد قرأت عليه شيئاً من القراءات، وكان يعلم الصغار الحروف المتقنة كالراء ونحوها . ... لا يقتني شيئاً، وليس له بيت، ولا خزانة وإنما كان يأكل في السوق وينام في الجامع ...»(۱) .
وتتضح الصورة أكثر إذ عرفنا أن راتب الطالب في المدرسة بلغ عشرة دراهم في الشهر وراتب المعيد عشرين درهماً، وراتب المدرس ثمانين درهماً (۲). في حين أن ثمن الخروف بلغ خمسين ومائتين درهماً (۳) أي ما يعادل ثلاثة أضعاف راتب المعلم في الشهر. ولعل القاعدة الذهبية أن سوق العلم تلقى الكساد في زمن الانحطاط .
(۱) سمات العصر :
فما هي أهم المميزات العقلية لهذا العصر :
•
(۱) مراكز العلم تحولت مراكز العلم إلى دمشق والقاهرة بالإضافة إلى القدس والاسكندرية وحماة وحلب وحمص وأسيوط والفيوم بدل بغداد والبصرة والكوفة والمدينة فكثرت ألقاب الدمشقي والحلبي والقاهري والفيومي والإسكندري والمقدسي والحموي والسيوطي والحمصي .. وحاولت القاهرة أن تلعب دور بغداد فقصدها الأدباء
والعلماء .
(۲) رعاية العلم والأدب : تحول اهتمام ذوي السلطة عن رعاية العلم والأدب وذهب العصر الذي كان يكافأ فيه الكاتب بزنة الكتاب ذهباً. وقلما اهتم السلاطين والأمراء والوزراء والخلفاء بطلب العلم وتشجيع العلماء أو التلذذ بسماع الشعر كيف يتلذذون بالأدب العربي وهم لا يكادون يتقنون اللغة العربية. خلا تشجيع بعضهم للتاريخ فألفت لبعضهم الكتب التاريخية والموسوعات الكبرى.
(۳) نضج علم التاريخ والعمران البشري فكانت مقدمة ابن خلدون القمة في هذا الباب. وقد عرف ابن خلدون قدره في الاستنباط فقال : فليس على مستنبط الفن إحصاء مسائله وإنما عليه تعيين موضع العلم وتنويع فصوله
(۱) ابن كثير، البداية والنهاية ج ١٤ ، ص ١١٨
(۲) المصدر عينه، ص ٣٣٦ .
(۳) المصدر عينه،
ص
.٣٢٥
.