کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0082129 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0082129 |
تصویری کتاب
مقَدِّمَةُ النَاشِر
هؤلاء الذين تحيي ذكراهم كل عام هم خونة يجب أن نلعنهم . لقد اتصلوا بالإنكليز ، وتآمروا مع الاستعمار لفصل بلاد العرب عن الدولة العثمانية
المسلمة ... » .
هكذا بدأ أستاذ التاريخ الذي نسيت اسمه وشكله درس التاريخ ، وكنا سنعطل في اليوم التالي بمناسبة « عيد الشهداء » . وقال كلاماً كثيراً أهمه : ان أتاتورك من أصل يهودي . وانه نفذ مؤامرة
.
كبرى للقضاء على وحدة العالم الاسلامي. وهو الذي أبعد تركيا عن العرب وعن الإسلام . وجميع المعجبين به من زعمائنا هم أعداء للإسلام وللمسلمين .. يحاولون أن يجعلوا منه بطلاً قومياً ، بينما هو في حقيقته عميلاً صهيونياً
وعند
كان كل ما قاله الاستاذ يخالف الكتاب المقرر ، ويناقض ما علينا أن نحفظه و نقدم به امتحاناً رسمياً آخر العام . ومع ذلك فقد أثر كلامه فينا جميعاً .. كانت نبرة صوته تدل على إخلاصه . وشجاعته تشير إلى صدق قوله وحرت بينه وبين الكتاب ، حتى وجدت الحل في الإجابة على أسئلة الامتحان كما يقول الكتاب والتفتيش عن الحقيقة الضائعة بين الأستاذ والكتاب في مصادر أخرى أشخاص آخرين . وربما كان الأستاذ قد أثار مشاعرنا بإشارته إلى اتصال الرجال المحتفى بذكراهم بالاستعمار . فنحن الذين أدركنا صغاراً أواخر أيام الاستعمار الفرنسي في دمشق لا يمكن أن ننسى أصوات القنابل تدك أحياء دمشق القديمة ، وهي مبنية من الطين والحجارة أو اللبن ، فتنهار على من فيها من نساء وأطفال وشيوخ وعُجز . ولا يمكن أن ننسى الجندي الفرنسي ، يرد بالرصاص على حجارتنا الصغيرة ترميها أيدٍ صغيرة في أي اتجاه