کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0033666 | |||
| 2 | 02_0033666 | |||
| 3 | 03_0033666 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0033666 | |||
| 2 | 02_0033666 | |||
| 3 | 03_0033666 |
تصویری کتاب
في أخبار (۲۱۷) الدولتين
أمامك الفتح من شام ومن يمن فلاتر دروس الخيل باللجـم فعمك الملك المنصور سومها من الفرات الى مصر بلا سأم فا خلق لنفسك ملكا لا تضاف به الى سواك وأور النار في العلم هذا ابن تومرت قد كانت بدايته كما يقول الورى الا على وضم وقد ترقى الى ان امسكت يده من الكواكب بالانفاس والكظم حاسب ضميرك عن رأى أتاك وقل نصيحة وردت من غير متهم وله من أخرى
*
*
أفاتح أرض النيل وهي عظيمة على كل راج فيها ومؤمل متى توقد النار التي أنت قادح يغمدان مشبو باسناها بمندل وتفتح ما بين الحصين وانتن وصنعاء من حصن حصين ومعقل وتملك من مخلاف طرف وجعفر نقيضين من حزن خصيب ومسهل وتخلق ملكا لا يحيل بفخره على أحد الاعلى عزمك العلى
وله من أخرى
فالوا الى اليمن الميمون رحلته فقلت مادونه شئ سوى السفر سير يسر بنى الدنيا وطيب ثنا * وطول عمر كذا يحكى عن الخضر لا توقدن لها النار التي خدت خفض عليك تنل ما شئت بالشرر المال ملء يد والقوم ملك يد ولا أطيل وهذا جملة الخبر
قال ابن أبى طى ووافق ذلك انه كاتبه رجل من أهل اليمن شريف يقال له هاشم بن غانم والطمعه فى المعاونة لان صاحب اليمن عبد النبي كان قد تعدى على هذا الشريف هاشم فاعلم شمس الدولة أصحابه بعزمه على اليمن فاجابوه فتجهز ثم دخل على أخيه السلطان واستأذنه في دخول اليمن فاذن له وأطلق له مغل قوص سنة وزوده فوق ما كان فى نفسه وأصحبه جماعة من الامراء ومقدار ألف فارس خارجا عمن سيره من حلقته وسار في البر والبحر في البر العساكر وفى البحر الاسطول يجمل الازواد والعدد والالات فوصل الى مكة شرفها الله تعالى فدخلها زائرا ثم خرج متوجها منها الى اليمن فوصل زبيد فى أوائل شوال فنزل عليها ولقيه الشريف هاشم بن غانم الحسنى وجميع الاشراف بنو سليمان في جمع جم وعدد كبير فهجم زبيد وتسالها واحتوى على ما فيها وقبض على صاحب اليمن عبد النبي أخي على بن مهدى ثم رحل الى عدن وفي صحبته ابن مهدى ففتحها عنوة وولاها عز الدين الزنجيلي ثم سار الى المخلاف وتسلم الحصون التي كانت في يد ابن مهدى كتعز وغيرها وسار الى صنعاء بعد فتح مدينة الجند وغيرها فاحرقت صنعاء فدخلها شمس الدولة فلم يجد بها الاشيخا وامرأة عجوزا فاقام بها ثمانية أيام ثم لم يستطع المقام لقلة الميرة فرجع الى زید فوجد ابن منقذ قد قتل عبد النبي بن مهدى وكان شمس الدوله قد استناب بزبيد الامير سيف الدولة المبارك ابن منقذ وأمره بجمله فلما بعد شمس الدولة خاف ابن منقذ من فساد أمره فرأى المصلحة في قتله فقتله ابن منقذ بزبيد فلما بلغ شمس ال الدولة قتله استصوبه ولما حصل شمس الدولة في زبيد انفذ اليه صاحب طمار وصالحه هو وباقى الملوك على اداء المال ثم تتبع تلك الحصون والقلاع فاحتوى عليها جميعها وكتب بذلك إلى أخيه الملك الناصر فارسل الى نور الدين يخبره بما أفاض الله عليه من الاحسان وخوله من ملك الديار والبلدان فارسل نورالدین مهذب الدين أبا الحسن على بن عيسى النقاش بالبشارة بذلك الى بغداد
فصل ذكر العمادها هذا الامير مجد الدين سيف الدولة المبارك بن كامل بن منقذ المستناب بزبيد و وصفه بانه من الكفاة والكرماء والدهاة ذوى الاراء وهو فاضل من أهل بيت فضل كتب العماد من شعره ل ما نزلت الدير قلت لصاحبي * قم فاخطب الصهباء من شماسه فاتي وفي يمناه كأس خلتها * مقبوسة في الليل من نبراسه (۲۸) ل