تحذير العبقري من محاضرات الخضري أو إفادة الأخيار ببراءة الأبرار - التباني 01-02

محمد العربي التباني

کتاب کا متن

تصویری کتاب

١٩
تبيح حذف كلام المسلم المحق في رد باطل ذلك النصراني وكشف دخيلة
أمره وغشه ) . ( وفي الثامنة ) استدرك عليه تقصيره في إيراد أقسام الوحى ثم ساقها أحسن سياق نقلا عن الامام المحقق السهيلي وأبطل سخافات الزاعمين أن الملائكة والجن والشياطين «قوى ، لا أجسام بما نقله من النصوص القرآنية العديدة التي أعتقد انك لاتراها مجموعة هذا الجمع البديع في غير هذا التعقيب فجزاه الله عن الاسلام وأهله خير الجزاء .
(وفى التاسعة) ألزمه إلزاما لا يمكن التفصى عنه بحال ، بأن إنكاركون الملائكة والجن والشياطين أجساما تكذيب للقرآن الذي أثبت ذلك في آيات كثيرة يتعذر تأويلها وأن نتيجة هذا الانكار بطلان الوحى - وا - ولامه على دمسة قصة عداس مع النبي صلى الله تعالى عليه وسلم في الطائف وإنذار الشيطان لقريش بصراخه عند بيعة العقبة الثانية وتمثل الشيطان لقريش في دار الندوة وما وقع من هتاف الجن عند هجرته عليه الصلاة والسلام ودرة شاة أم معبد وقصة سراقة بن مالك المدلجي .
"
( وفي العاشرة ) وضح معنى المعجزة بأتم بيان وبسط القول في وجوه إعجاز القرآن بسطا يأخذ يخناق المعارض ويغل يدى المناقض وقد تعرض لذكر طائفة من العصريين أنكروا المعجزات واخترعوا للأنبياء بدل وصفهم بالنبوة العبقريات بغية التخلص من معجزاتهم الملازمة للنبوات ونقل عن العلامة الشيخ مصطفى صبرى التوقادى تبكيتهم في تقليدهم ملاحدة الغربيين في انكارها ولخص المعجزات فى ثلاثة أنواع أولها و أعظمها القرآن المعجزة الخالدة وثانيها إخبار القرآن بالمغيبات ماضيها ومستقبلها وثالثها أفعال ظهرت منه عليه الصلاة والسلام على خلاف العادة تجوز الالف عدا وساق أمثلة كثيرة للنوعين الثانى والثالث مما يزيد المؤمن إيمانا ويشرح صدره إيقانا واختتم الكلام على هذه المحاضرة بالاطناب في قصة الاسراء والمعراج اطنابا باهراً استغرق ما يزيد على عشرين صفحة يتيقن من اطلع عليه انه منحة