کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0059954 | |||
| 2 | 02_0059954 |
الجامع کمپیوٹر ایپ کے ساتھ اپنی کتابیں اپنے کمپیوٹر پر محفوظ رکھیں۔
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0059954 | |||
| 2 | 02_0059954 |
الجامع کمپیوٹر ایپ کے ساتھ اپنی کتابیں اپنے کمپیوٹر پر محفوظ رکھیں۔
تصویری کتاب
!
حتى
البيئة الاجتماعية في القرن الرابع الهجرى
في نحو سنة ٣٢٤) هـ ( ٩٣٥ م ) ، أصيب العالم الإسلامي بانقسام كبير
كأنه عقد انفرط ، أو صخرة تفتتت
"
نعم ، كان قد انفصل قبل ذلك عن العالم الإسلامي خراسان والمغرب ، ولكن لم يتمزق هذا التمزق إلا فى محو هذا العام ، فكأن المالك قد لاحظت . هذه الفرقة فقلدتها . وربما دعاهم إلى ذلك أيضاً أنهم رأوا بغداد قد صارت في يد الأتراك الظالمين ، يظلمون ويعسفون ، فكيف يخضعون لهم ، ويسلمون أنفسهم الظلمهم ، فاستقلوا . فصارت فارس والرين وأصبهان والجبل في أيدى بنى بويه ، وكرمان فى يد محمد بن إلياس ، والموصل وديار بني ربيعة وديار بكر وديار مضر في أيدى بني حمدان، ومصر والشام في يد محمد بن محمد بن طمج الإخشيد ، والمغرب وأفريقيا في يد الفاطميين ، والأندلس فى يد عبد الرحمن الناصر . وخراسان في يد نصر بن أحمد الساماني ، والأهواز وواسط والبصرة في يد البريديين ، واليمامة والبحرين في يد القرامطة ، وطبرستان وجرجان في يد الديلم ، ولم يبق للخلافة العباسية إلا بغداد . ولكن ما أسسه أبو جعفر المنصور والمهدى من خلق وسائل تحمل الناس على تقديس الخلافة العباسية جعل كثيراً من ولاة هذه الأقطار المستقلة يطلبون مسالمة الخليفة العباسي ، والطاعة الاسمية له - مع أنهم
أقدر .
منه
·
ولكن ، والحق يقال ، كانت المملكة الإسلامية كلها وطنا للمسلمين