کتاب کا متن

تصویری کتاب

أبناء عمومة السعديين ، يلتقى نسبهم عند قاسم بن محمد بن أبي القاسم بن محمد الذي محاولات استخلاص السواحل من الإنجليز والفرنسيين
ينتهي نسبه إلى محمد النفس الزكية بن عبد الله الكامل ابن الحسن المثنى بن الحسن السبط ابن على بن أبي طالب . وأصلهم كذلك من ينبع النخل ، وقد هاجروا إلى المغرب الأقصى
ربما في نفس الوقت الذي وفد عليه فيه الأشراف السعديون ، ولكنهم استقروا في إقليم في أثناء فترة التفرق والضعف التي شملت المغرب الأقصى كان الأوروبيون قد ثبتوا تافللت وقاعدته سجلماسة . وقد رحب بهم أهل البلاد وصاهروهم ، وعلا مكانهم بينهم أقدامهم على مراكز الساحل الشمالى للمغرب ، فمدينة طنجة كانت أولاً بيد البرتغاليين ،
بفضل النسب الشريف

وفى سنة ١٠٧٢ هـ / ١٦٦١م تزوج شارل الثانى ملك انجلترا من كاترين وارثة عرش البرتغال ، فانتقلت طنجة إلى يد الإنجليز ، أما سبتة فكانت فى يد الإسبان وكذلك مليلة ،
وقد كثر نسلهم فى جنوبى المغرب. وعندما عظم أمر أبى حسون السملالي وبسط والبلاد الواقعة شرقى وغربى مليلة كانت تحت سيطرة التجار الفرنسيين تؤيدهم الحكومة سلطانه على سجلماسة والسوس ووادى درعة استدعاه الشريف بن على سنة ١٠٤٣ هـ / الفرنسية ، وكانت سفن الأسطول الفرنسى تحوم هناك لأن الحرب كانت مستمرة بين ١٦٣٣م واعترف برياسته على الإقليم فازداد جاه أبى حسون ثم ساءت العلاقات بينهما ،
وقام محمد بن الشريف بن على بالهجوم على تاجو عاصمة مركز بوحسون وقتل كثيرين
عبد
4
الفرنسيين والإنجليز
.
وكان تجار الفرنسيين قد نشطوا من جنوب فرنسا وأنشئوا شركة سميت شركة
من رجاله ، فقبض رجال بوحسون على الشريف بن على واحتجزوه حتى افتكه ابنه محمد بمال جزيل ، وفى سنة ۱۰٥٠ هـ / ١٦٤٠م قام الشريف محمد بن الشريف بن على ضد الحسيمة La Campagne de Al - Hucemas ، ثم أصبح اسمها شركة تجارة الشرق La بوحسون ورجاله في سجلماسة وقاتلوهم وأخرجوهم ، وأيدهم الناس في ذلك لأن رجال compagnie du le vant يمثلها تاجران ماهران هما ميشيل ورولان فريجو Michel et بوحسون كانوا قد أساءوا السيرة واستبدوا بالناس ، ثم تتبعوهم في إقليم السوس ووادى roland fsegus سنة ۱۰۸۱ هـ / ١٦٧٠م وحاول هذان التاجران الحصول على حق درعة ، وقضوا على سلطانهم بعد حروب طويلة ، ثم تطلع المولى محمد بن الشريف ابن إنشاء مركز تجارى فى الحسيمة لينافس مركز الإنجليز فى طنجة ، واتصل رولان فريجو على إلى منازلة أبى الله محمد الحاج الدلائى رئيس زاوية الدلاء ومن معه ، وكانوا بمولاي الشريف ليحصل منه على امتياز إنشاء هذا المركز ، ولكن المولى الرشيد شك في مسيطرين على فاس ومكناس ووادى سبو ، ونازلهم، ولكنه انهزم أمامهم سنة ١٠٥٦هـ / نواياه ورفض ، وقام بإنشاء قاعدة بحرية عسكرية في الحسيمة وسارع الإسبان فاستولوا ١٦٤٦ م ثم تصالحوا على أن يكون إقليم سجلماسة والجنوب ، وهو ما يعرف بالصحراء ، على هذه القاعدة قبل اكتمال إنشائها وحولوها إلى قاعدة عسكرية تجارية Presidio للمولى محمد بن الشريف بن على حتى جبل عباس ، أى دون مستوى نهر تانسيفت أو ما يقع شمال ذلك إلى حوض نهر وادى أم الربيع ومايليه شمالاً يكون الرجال زاوية الدلاء ، وكان مولاى الرشيد بحاجة إلى حلفاء من أهل الغرب ليحصل منهم على الأسلحة النارية ورئيسه أبو عبد التي لا تستغنى عنها قواته ، ثم إن مصالح دولته كانت تتطلب منه أن يكون له حلفاء تجاريون ، ويسمى هذا الجزء بالغرب ، أما بلاد السوس من أهل الغرب ، لأن التجارة مع الغرب كانت موردا هاما من الموارد المالية للمملكة
محمد الحاج الدلائي
الله فقد اختص بها رجال زاوية بوحسون السملالي
.
الشريفية العلوية .
ثم حاول المولى محمد بن الشريف بن على الاستيلاء على فاس والمغرب بتأييد من أهل فاس ودخلها فعلاً سنة ١٠٦٠ هـ / ١٦٥٠م ولكن الرئيس أبا محمد الحاج الدلائى وقد لقى مولاى الرشيد متاعب كثيرة فى إتمام توحيد بلاده، وكانت هناك جماعة من وحلفاءه تمكنوا من إخراجه فعاد إلى سجلماسة سنة ١٠٦١ هـ / ١٦٥١ م . غزاة البحر اتخذت لنفسها مركزا في ميناء سلا لقطع الطريق على تجارة الأوروبيين ، وكانوا ثم عاد المولى محمد بن الشريف يحاول الاستيلاء على إقليم تلمسان ، وكان تابعاً لإيالة قد أخذوا أعداداً كبيرة من الأوروبيين أسرى ، وحاولت فرنسا الاستيلاء على سلا بالقوة الجزائر اسميا . وقبل أن يسير إليها حالف العرب الهلالية الضاربين في الطريق إلى وجدة فأرسلت حملتين بحريتين خربتا سلا بالمدافع دون جدوى ؛ لأن مولاى الرشيد رأى أن وتلمسان ومعظمهم من عرب المعقل ، ثم انضم إليه بربر يزناسن ، وكذلك انضم إليه
يستفيد من أولئك الغزاة فى الضغط على الدول الغربية، وقد قضى السلطان المولى الرشيد
عرب زغبه وشيخهم محمود ممیان ، فسار إلى الأغواط من واحات الصحراء واستولى عليها ، أيام حكمه القصير فى محاولة توحيد بلاده وحمايتها من المطامع الغربية ، وكان مقامه في ولكن الأتراك تحركوا من الجزائر وتقدموا فاستعادوا تلمسان ووجدة ، فكر المولى محمد مدينة فاس، وكانت عنايته بها عظيمة وابتنى قنطرة وادى سبو خارج فاس على أربع راجعاً إلى سجلماسة ، ثم صالحه عثمان باشا والى الجزائر على أن يكف عن غزو تلمسان أرجل ، وأنشأ مدرسة الشراطين وعمر قصور فاس وجامع القرويين ، وتوفى فى ٢ ذى ووجدة وغرب المغرب الأوسط، ويعترف له عثمان باشا في مقابل ذلك بسجلماسة الحجة ١٠٨٢ هـ / ١٦٧٢م إثر حادث مفاجيء ، فقد جمع به حصانه وارتطم دماغه و درخه . وتوفى المولى محمد بن على فى رمضان ١٠٦٩ هـ / ١٦٥٩م تاركاً الملك لابنه بفرع شجرة فمات لتوه ، وكانت سنه اثنتين وأربعين سنة . ثم بويع أخوه المولى إسماعيل ابن الشريف محمد بن على ( ۱۰ ذى الحجة ۱۰۸۲ هـ - ۲۷ رجب ۱۱۳۹ هـ / مارس محمد بن المولى محمد ، فخرج على محمد هذا أخوه الرشيد بن محمد بن على بن يوسف ١٦٧٢م - فبراير (۱۷۲۷ م ) واجتمعت عليه الكلمة وكان يلى بلاد الغرب لأخيه . ابن على بن حسن ، وخرج إلى الجبال ثائراً .
الريف ، وتمت له البيعة على المغرب كله
ربيع
والتفت المولى محمد بن محمد بن الشريف لحرب أخيه الرشيد الذي نازعه الملك ، وكان السلطان المولى إسماعيل من أعاظم سلاطين العلويين ، فقد طال حكمه واتصل و وقعت الحرب بينهما فقتل محمد وصار الملك إلى المولى الرشيد بن المولى محمد الشريف نشاطه وبذل جهوداً عظيمة في المحافظة على وحدة بلاده ومقاومة التدخل الأوروبى الذى ابن على في المحرم ۱۰۷۵ هـ / ١٦٦٤م وبايعه رجال أخيه وأحلافه من العرب . وفى زاد ، وقد تكونت قواته العسكرية من قوة من البربر والعرب ، ولكن نواة الجيش كانت قوة ضخمة جمادى الثانية سنة ۱۰۷٥ هـ / ١٦٦٤ م تمكن المولى الرشيد من الاستيلاء على فاس وقضى من السود ، كان يأتى بها من حوض النيجر ويدربها تدريبا دقيقاً ، وينزلها في معسكر قرب فاس على سلطان أهل زاوية الدلاء وأحلافهم من عرب الأثبج ، ثم فتح بلاد الهبط جنوبى بلاد يسمى مشرع الرمل ، وكان شديد الحرص على جمع المال حتى عظم ثراؤه وتلقب بالمنصور واشتهر الأول سنة ١٠٧٧ هـ / السبت ١٨ يوم أمره في الغرب، وإليه يرجع الفضل فى ثبات قواعد الدولة العدوية الشريفة المغربية ، ١٨ سبتمبر ١٦٦٦م وبذلك عادت وحدة المغرب على يد المولى الرشيد بن المولى محمد والمحافظة على وحدتها ضد عوامل التفرق الداخلية والأخطار الخارجية ، وقد عرف كيف الشريف بن الشريف على العلوى الفلالى، ثم دخل جنوده زاوية الدلاء في بلاد فازاز شرق يحافظ على سلطته من الأتراك الذين حكموا المغرب إلى تلمسان . ولكن السلطان إسماعيل ممر تازا ، واستسلم الرئيس أبو عبد الله محمد بن الحاج الدلائى سنة ١٠٧٨ هـ / ١٦٦٧ م احتفظ بحدود بلاده شرقى نهر المولوية وجعل حده الشرقى بلدة وجدة وآجر سيف ، وانتهت فتنتهم ، ثم سار إلى مراكش وانتزعها من أيدى المستولين عليها من عرب الشبانات واستعاد سواحل بلاده كلها فيما عدا سبتة ومليلة وطنجة التي كانت تخرج عن سنة ١٠٧٩ هـ / ١٦٦٨م وبذلك عادت وحدة المغرب الأقصى تحت راية الشرفاء أحياناً لأن ملك انجلترا حصنها وجعلها من أملاكه سنة ۱۰۷۹ هـ / ١٦٦٨م وفى الخامس العلويين ، وأعقب ذلك فتح تارودانت وبقية بلاد السوس ، ودخل في طاعته كل عرب من فبراير سنة ١٦٨٤م اضطر الملك شارل الثانى - أثناء صراعه مع البرلمان – إلى التخلى المغرب الأقصى وبخاصة عرب الشراقة وهم عرب شرق المغرب من الهلالية ، وكذلك دان عن طنجة فخرج منها جنوده بعد أن خربوا كل ما أنشئوه فيها حتى الرصيف الكبير فدخلتها له عرب حسان والمعقل من عرب وادى درعة ، وكذلك دخل في طاعته الخارجون عن قوات السلطان إسماعيل . وفى سنة ۱۱۰۱ هـ / ۱۹۸۹م استولى المجاهدون على العرائش الطاعة من البربر ومنطقة الريف ومايقع شمالها إلى طنجة وسبتة ، وكان يسيطر عليها زعيم وأصيلا سنة ١١٠٤هـ / ١٦٩٢م وبهذا عادت وحدة الوطن المغربى كاملة ماعدا مركزا دینی قبلى يسمى الشيخ أعراس .
برتغاليا صغيرا عند مازغان لم يلبث هو الآخر أن استسلم .
سلطانه
١٨٥