کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0048564 | |||
| 2 | 02_0048564 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0048564 | |||
| 2 | 02_0048564 |
تصویری کتاب
44
فأرسل عمر رضى الله تعالى عنه إلى هرقل وولده قسطنطين يقول لهم أن لم تصر فوهم عن أرضكم لأقنين كل نصر انى عندنا (قال الواقدی) فلما وصلت رسالة عمر إلى هرقل وولده أنفذ بهم اليه قال و عزم عياض على لقاء الملك شهر ياض وأما ما كان من شهر ياض صاحب قرقيسيا فانه جمع بطارقته وقال لهم أعلموا أنه قد بلغنى عمن تقدم من الملوك أنهم كانوا بجيشون الجيوش ولا يستغنون عن الخيل وأنا أريد فى غداة غدان أخرج إلى لقاء العرب فاذا اصطفت الصفوف فرجلونى عن جوادى و أشهر واعلى سلاحكم كأنكم تريدون قتلى وأقول ليكم أنا معتذر إنما أردت أن اجرب خبر حميتكم لدينكم وظننت انه قد أخذكم الخوف من هؤلاء فاذا سمعتم منى ذلك فارجع ونى إلى إجلالى واعظامى ثم نا وشوهم الحرب فأهرب أنا اليهم وأقول لهم إنى أردت أن أسلمكم البلد فهاج القوم على كما رأيتم وهموا بقتلى وقد جئت اليكم راغبا في صحبتكم فاذا أمنونى وغفلوا عنى قتلت أميرهم في الليل وأنا أعلم أن القوم بعده يهون على أمر هم ثم أعول على انهزامهم فقال له وزيره الارمنى وكيف تسمح بنفسك وتلقيها في أضيق المسالك و ان انت فعلت ذلك لا نأ من عليك من العرب ويعتبنا خالك ويقول لنا كيف تركتموه يمضى إلى العرب فقال عبد الله يوقنا لقد صدق السيد فى قوله وكيف نتركك تمضى اليهم وأنا أدبرك مع هؤلاء القوم تدبيرا يكون أقرب من هذا و أهون فقال شه رياض والوزير الارمني وما هذا التدبير أيها الملك قال ان نخرج غدا بأجمعنا و نلقاهم ونريهم الجد من أنفسنا ونقاتل بحسب الطاقة ثم ننهزم إلى المدينة ونستوثق من أبوابها و نصعد إلى السور فر ماقربوا منا فلا نقاتل فاذا فعلنا ذلك طمعت العرب فينا
ودنو امنا و أعلموا أن في عسكر هم جماعة من الروم و من صباً إلى دينهم فربما قربوا منا فاذا أرادوا ذلك كتبنا سلطان
اليهم نطيب قلوبهم ونرسل رسولا فى طلب الصلح و نقول أرسلوا الينا عشرة من عقلائكم حتى نرى ما تريدون
مصر
قانصوه
الغورى لأنه كان بينه
منار لعلنا نعقد معكم صلحا فاذا فعلوا ذلك وحصلوا عندنا فيضنا عليهم ونشهر سيوفنا عليهم ونقول لهم اما أن ترحلوا عنا و الأضر بنار قابهم فان القوم إذار أوا الجد منا طلب و اصلحنا بأصحابهم ورحلوا عنا والعرب إذا وبين إسماعيل شاه كبير قالوا قولا وفوا به قال وإنما أراديو قنا بهذا المكلام أمرين أحدهما ببرأ عندهم من التهمة حتى يطمئنوا العجم مودة مراسلات فلما استقر في تخت اليه والثانى أن يحصل من أصحاب رسول الله ما على عشرة في المدينة فيحتال أن يكونوا تحت يده ليثور
5
بهم فيملك بهم المدينة فقال له وزيره الارمنى وإن كان العرب يبعثون الينا صعاليكهم أو مواليهم فنقبض عليهم ونعدهم بالقتل فلا يلتفتون إلى ذلك ويقع الحد منهم في قتالنا ولا يرحلون عنا فكيف نصنع قال فأراهم يوقنا انه غضب و حول وجهه وحق المسيح لقد دخل رعب القوم في قلوبكم ولن تفلحوا بعدها أبدا و حق ما أعتقده لقد قاتلهم فى قلمى بحلب قتالا سارت الركبان إلى سائر البلدان مدة سنة كاملة ولولا أن عبد أسود من عبيدهم اسمه دامس أبو الهول وعشرين معه نصبوا حيلة على حتى ملكوا لماقدروا عليها أبداو كانواقد نزلوا على بجميع عسكر هم وأبطالهم فكيف بكم ومانزل عليكم الاشرذمة يسيرة وبلدكم حصين ليس عليه قتال إلا من موضعين من صوب الجبل ومن الغرب وإن خفتم عذر من أراد رضا المسيح والأجر قاتل عن دينه وصان أهله وحريمه من هؤلاء العرب وإن خفتم أن القوم يرسلون الينا مواليهم أو من لاله عندهم قدر و لا شأن فأنا أعرف الناس بهم و بفرسانهم وأبطالهم ومواليهم وخاصة أصحابهم فانفذوا مع رسولكم كتابا بأسماء القوم الذين أريد منهم المقداد والنعمان و شرحبيل بن كعب و نوفل وعبد الرحمن بن مالك والاسود بن قيس وخالد بن جعفر و ا بن قيس و همام بن الحرث ومالك بن نوبة وسلامة بن عامر قال فضحك الوزير الأرمني وقال وحق دينى ان العرب لا يسمحون بهؤلاء قط إلا أن يطلبوا رهائن منكم فقال يوقنا ما أفشل رأيكم وأضعف قلوبكم انفذوا إلى القوم فان أجابوا كان ببركة السيد المسيح وان طلبوارها من أرسلنا اضعفنا من أهل المدينة ومن أولادهم والبسناهم أخر الثياب وقلنا هؤلاء أكابرنا من أهل المدينة قال شهرياض وحق القربان ما نفعل إلا ما أمرتنا
(۱۰) فتوح ثان )