کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0048564 | |||
| 2 | 02_0048564 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0048564 | |||
| 2 | 02_0048564 |
تصویری کتاب
1.9
أصبر و اوصابرواورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون والسلام عليك ورحمة الله وبركاته ثم طوى الكتاب وسلمه إلى عبد الله بن قرط و قال له يا ابن قرط إذا أشرفت على المسلمين وقد استوت الصفوف فسر بين صفوف المرح . ين وقف على أصحاب الرايات منهم وأخبرهم أنك رسول اليهم وقل لهم ان عمر بن الخطاب يسلم عليكم مصر عبد الرحمر بن مخزوم ويقول لكم يا أهل الإيمان أصدق وهم الحرب عند اللقاء وشدوا عليهم شد الليوث واضر بواها ماتهم بالسيوف القرشي (ثم ولى الخلافة وليكونوا عليكم أهون من الذباب فانكم المنصورون عليهم ان شاء الله تعالى ثم قرأ عليهم لا ان حزب الله هم أبو محمد الحسن بن على بن الغالبون قال عبد الله بن قرط فقلت له يا أمير المؤمنين ادع الله تعالى لى بالسلامة والسرعة في السير فقال عمر أبى طالب رضى الله تعالى ابن الخطاب رضى الله عنه اللهم أحمد وسلمه وأطوله البعيد انك على كل شيء قدير قال عبد الله بن قرط عنهما) وبايعه على الموت وخرجت من المسجد من باب الحبشة فقلت في نفسي لقد أخطأت في الرأي إذا لم أسلم على قبر رسول الله لا أكثر من أربعين ألفا فما أدري أراه بعد اليوم أم لا قال عبد الله قصدت حجر رسول الله وعائشة رضى الله عنها جالسه عند قبره من أهل الكوفة وغيرهم و على بن أبي طالب كرم الله وجهه والعباس جا لسان عند القبر والحسين في حجر على والحس في حجر العباس وأطاعه الناس وأحبوه رضى الله عنهم يتلون سورة الأنعام وعلى رضى الله عنه يتلوا سورة هود فسلمت على رسول الله فقال أكثر من حبهم لأبيه على رضى الله عنه يا ابن قرط عولت على المسير الى الشام فقلت نعم يا ابن عم رسول الله ما و ما أظن أن أصل فبق ستة أشهر وخلع ليهم الاو الجيشة- التقى والحرب دائرة وإذا أشرفت عليهم لا يرون معى مداد ا و لا نجدة خشيت عليهم أن يهينوا نفسه كراهية في سفك ويجز عو ا و كنت أحب أن أصل اليهم قبل التقائهم بعد وهم حتى أعظم وأصبر هم نقل على رضى الله عنه نا منمك الدماء ثم دس عليه يزيد تسأل عمر بن الخطاب أن يدعو لك أما علمت يا ابن قرط ان دعاء. لا يردو لا يحجب و أن رسول الله الله قال ابن معاوية السم مع فيه لو كان نبي ثان بعدى لكان عمر بن الخطاب الير هو الذي يوافق حكمه حكم السكتاب حتى قال المصطفى بعض أزواجه فكت او نزل من السماء إلى الأرض عذاب مانجى منه الاعمر بن الخطاب أما علمت ان الله تعالى أنزل فيه آيات مريضا أربعين يوما بينات أما هو الزاهد التقى أما هو العابد أما هو المشبه بنوح النبي فاركان هو قد دعا لك فقد قرن دعاء. بالاجابة ومات بالمدينة خامس فعال عبد الله بن قرط ما ذ ك ت شيء إلا و أنا عارف به من فضل عمر بن الخطاب رضی الله عنه ولكني اردت الزيادة من دعائك ودعاء العباس عم رسول الله ما ولا سيما عندة بر الرسول المعظم المكرم قال فرفع العباس وأربعين من الهجرة ودفن رضى الله عنه يديه وعلى رضى الله عنه كذلك وفالا اللهم انا نتوسل بهذا النبي المصطفى والرسول المجتى الذى بالبقيع ولما حضرته الوفاة توسل به آدم فأجبت دعوته و غفرت خطيئته الاسهلت على عبد الله طريقه وطويت له البعيد وأبدت صحاب نبيك بالنصر انك سميع الدعاء ثم قال سريا عبد الله بن قرط فالله تعالى كرم من أن يرددعاء عمر و عباس و على الله عنهما يا أخي أن والحسن والحسين وأزواج رسول الله ما وقد تو سلوا اليه بأكرم الخلق عليه قول عبد الله بن قرط فخرجت أباك استشرف لهذا من الحجرة وأنا فرح مستبشر واستويت على كور المطية وركبت الفلاة وأنا فرح بدعاء على والعباس وعمر الأمر فصرفه الله تعالى رضى الله عنهم أجمعين قال عبد الله اخرجت من المدينة بعد العصر من يومى ذلك الى دخلت فيه المدينة وأنا عنه مرار ولما تولى هذا أرنب الطريق فلما اختلط الفلام و اسبل الليل سجفه أرخيت زمام المطية فحسبت أنها زاير بي ولم أزل سائر الأمر نوزع حتى جرد ثلاثة أيام فلما كانت صلاة العصر من اليوم الثالث أشرفت على اليرموك وسمعت ضجيج أذان المسلمين قال عبد السيف فلم ينم له وما صفت الله فقصدت خيمة الأمير أبي عبيدة رضى الله عنه وأنخت ناقتي وسلمت عليه وكان لى منذ فارقته عشرة أيام له وأنا والله لا أرى أن فأخبرته بدعاء عمر بن الخطاب على بن أبي طالب و العباس والحسن والحسين رضى الله عنهم فقال أبو عبيدة صدقت يا ابن قرط و انهم لكرام على الله عز وجل وان دعاء هم لا يرد ثم قرأ الكتاب على المسلمين فطا بذلك وة لوا أيها الأمير ما منا إلا من يطلب الشهادة فالله تعالى يبلغنا إياها ( قال الواقدی) حدثني عمر و بن العلاء فإياك أن يستخفا قال حدثنا ما جد عن الثقات قال لما سار عبد الله بن قرط من المدينة يوم الجمعة فلما كان يوم السبت وقد صلينا الصبح خلف عمر بن الخطاب ونحن نقر أ من القرآن ما تيسر إذا سمعنا ضجة عظيمة وجلبة هائلة ففزعت قلوبنا
ات
ربيع
الأول سنة خمس
قال لأخيه الحسين رضى
لا
يجمع الله تعالى لنا أهل
البيت بين النبوة و الخلافة