کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0118264 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0118264 |
تصویری کتاب
-
-
عبرة من جهة أخرى ، وكانوا فى عملهم هذا ينفذون أمر النبي صلى الله عليه وسلم حين قال : « بلغوا عنى » ، « وليبلغ الشاهد الغائب » وكان من المسلمين من تلقى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديثه ووعى ما يتعلق بحياته فحفظه أو كتبه ثم أداه الى من بعده ثم نقله هذا بدوره الى من بعده وهكذا (ا) .
عرفا
وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بكتابة كثير من سنته مثل خطبته يوم فتح مكة ورسائله الى الملوك وأحكام الزكاة والصدقات وكتاب الهدنة وغير ذلك من الأحكام، وكان كثير من الصحابة يكتبون حديث النبي صلى الله عليه وسلم مثل عبد الله بن عمرو بن العاص وكان يسمى صحيفته ( الصادقة ، وكان بعض علماء التابعين يكتبون الحديث ومنهم محالد بن شهاب الزهرى ، وهشام بن عروة بن الزبير ، وقيس بن أبي حازم، وعطاء بن أبي رباح وسعيد بن جبير ، وأبو الزناد .
101 هـ
وظهرت بواكير تدوين الحديث في عهد عمر بن عبد العزيز ( ت سنة ) اذ عهد الى القاضي أبي بكر محمد بن عمرو بن حزم أن يبدأ في تدوين سنبن النبي صلى الله عليه وسلم وأخباره ، فدون مرويات خالته عمرة وكانت من تلاميذ عائشة رضى الله عنها وكان ما روته محفوظا عنده . ومن المعتقد أن أول كتاب فى الحديث النبوى هو الموطأ لمالك ابن أنس ( ت سنة ١٥١ هـ ) وأول كتاب فى السيرة كتاب المغازي لابن اسحاق ( ت سنة ١٧٩ هـ
.(
وقد جمع المحدثون كل ما له علاقة بالنبي صلى الله عليه وسلم أو نسب اليه ، وكانوا يراعون الأمانة والدقة في نقل الحديث ، ويتحرون النص لأجل التعرف على اللفظ الأصلى ومنهم من كان يأبى أن يصلح الخطأ اللغوى مكتفيا بإبداء رأيه .
(۱) انظر الندوى : الرسالة المحمدية .