کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0017177 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0017177 |
تصویری کتاب
入
غيبة فليس الامر فيه كذلك بل فيه فوائد عديدة منها الاعتبار باحوالهم والوثوق بفضائلهم والتحذير من رذائلهم الى غير ذلك . وافرد بعض الحفاظ الرد على امام الحفاظ ابي بكر الخطيب لاماكن من تاريخه فلم ينتشر ولا رأى من بوافقه عليه ولم ينتصر بل كان قولاً مطرحا وعملاً مستقبحا (*). وقال الاستاذ ابوحيان مما لم يأت فيه ببرهان في الناقد المتين يحيى بن معين
ويحيى وما يحيى وما ذو رواية وما ان ليحيى ذكر علم به يخيا سوى ثلب اقوام مضوا لسبيلهم سيسأل عنها حين يسأل عن اشيا الى غير هذا مما يمل ايراده و يقل مفاده مما لم يعتمد احد على شيء منه قديماً ولا حديثاً وربما قال المؤيد للحق اذا بلغ الماء قلتين لم يحمل خبثا والحق احق ان يتبع والدق لرأس المبطل اوفق ان لم يقطع والاجماع منعقد على الاعتناء بهذا الفن والانثناء عمن في ائمته طعن . وكذا قال العز تلو كلامه السابق في الرد على ابن المرابط وقد عاب ابن المرابط الذهبي بثلبه الناس وذكر مساوئهم وقال ان ذلك غيبة لا تجوز وان الجرح قد انقطعت فائدته من رأس الاربعمائة فما الحامل له على المساواة له في هذه الكبيرة التي عليها من غيره فان اعتذر بشي
↓
فلعل الذهبي يعتذر بمثله . ونحوه مما اعتمده العز ونحوه مما اعتمده العز رحمه الله في الرد ما حكاه ايضا لنا قال كنت جالسا مع شخص فجرى ذكر بعض من يعاديني فتظلمت عنده منه وذكرت له شيئاً من اوصافه فرد علي بأن هذا غيبة فما وسعني الا السكوت وجاريته الحديث الى ان جاء ذكر بعض من بينه وبينه عداوة فأخذ في تنقيصه فرددت عليه بما رد به علي واما قول بعض الائمة قدم اناس المدينة وليست (*) في الحق ان في تاريخ بغداد اخباراً مردودة تظهر لمن له المام بعلم احوال الرجال ( راجع ص ٤ من التطفيل للخطيب البغدادي من مطبوعاتنا ) .