کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0017059 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0017059 |
تصویری کتاب
الآمر بالتاريخ (٦٥) عمر قلت وقفت على ما يعضد الأول (٦٦) . فرأيت بخط إبن القماح في مجموع له قال إبن الصلاح وقفت على كتاب في الشروط للأستاذ ظاهر محمد بن محمد الزيادي (٦٧) ذكر فيه أن رسول الله صلى الله عليه
(٦٥) ابن عساكر ٩/١
(٦٦) قلت هذا السند فيه ابن جريح ( عبد الملك بن عبد العزيز بن جريح فقيه الحجاز وهو مدلس وقد
عنعنه قال عنه الحافظ ابن حجر في طبقات المدلسين ص ٣٠ : فقيه الحجاز مشهور بالعلم والثبت
فانه
كثير الحديث ، وصفه النسائي وغيره بالتدليس قال الدار قطني : شر التدليس تدليس ابن جريح قبيح التدليس لا يدلس الا فيما يخصه من مجروح . وقال عنه في التقريب ١ / ١٣٢٤ ( ثقة فقيه فاضل
ص
11
يسمعة
وكان يدلس ويرسل ) . ومعنى التدليس وأنواعه ، كما ذكر هما الحافظ في طبقات المدلسين والتدليس تارة في الإسناد وتارة في الشيوخ ، فالذي في الإسناد أن يروي عمن لقيه شيئًا لم يسم منه بصيغة محتملة ، ويلتحق به من رآه ولم يجالسه . ويلتحق بتدليس الإسناد تدليس القطع . وهو أن يحذف الصيغة . ويقتصر على قوله مثلاً : الزهري عن أنس .
و تدليس العطف : وهو أن يصرح بالتحديث في شيخ له ويعطف عليه شيخا آخر له ، ولا يكون
ذلك سمع
يصنع
من الثاني . و تدليس التسوية : وهو أن ذلك لشيخه ، فان أطلعه على أن دلسه حكم به ، وإن لم يطلعه طرقه الاحتمال فيقبل من الثقة ما صرح فيه بالتحديث ويتوقف عما عداه
واذا روى عمن عاصره ولم يثبت لقيه له شيئا بصيغة محتملة فهو الارسال الخفي ومنهم من الحقه بالتدليس ، والأولى التفرقة لتميز الأنواع . ويلتحق بالتدليس ما يقع من بعض المحدثين من التعبير بالتحديث أو الاخبار عن الاجازة موهما للسماع ، ولا يكون سمع من ذلك الشيخ شيئا ومن لم يوصف بالتدليس من الثقات اذا روى عمن لقيه بصيغة محتملة حملت على السماع ، واذا روى عمن عاصره بالصيغة المحتملة لم يحمل على السماع في الصحيح المختار وفاقا للبخاري وشيخه ابن المديني ، ومن روى بالصيغة المحتملة عمن لم يعاصره فهو مطلق الارسال ، فان كان تابعيا سمي ذلك السند مرسلا وإن كان دونه سمي أو معضلا.
منقطعا
وأما تدليس الشيوخ فهو أن يصف شيخه بما لم يشتهر به من إسم أو لقب أو كنية أو نسبته ابهاما للتكثير غالباً ، وقد يفعل ذلك لضعف شيخه ، وهو خيانة ممن تعمده كما إذا وقع ذلك في تدليس الإسناد – والله المستعان
٦٧ - في النسخة المطبوعة ( أبي طاهر محمد بن مخمش الزيادي ) وفي تدريب الراوي للسيوطي ٣٥٥/٢ ( بدل مخمش = محسن ) وفي النسخة الخطية محمد بن محمد الزيادي ) ولكني وقعت في كشف الظنون لخليفه ١ / ١٦٣ علي كتاب إسمه ) أمالي أبي طاهر ( محمد بن محمد بن مخمش الزيادي ( مفتي نيسابور المتوفي سنة ٤٠١ ونرجو أن هو الصواب إن شاء الله