کتاب کا متن

تصویری کتاب

المداخلات
والأجنبية، وما كتبه الرحالون والمستشرقون، ومشافهة ممن حضروا فتوح توحيد المملكة، ومن لهم صلة بالأحداث من الأعيان ورؤساء العشائر والمهتمين. ظهر هذا جلياً في إشرافه المباشر على دارة الملك عبد العزيز واهتمامه بها، حتى أصبحت مركزاً متميزاً يضاهي أهم المراكز العالمية، وإنها لمن البشائر أن نسمع الإعلان الذي صدر هذه الليلة ليكون لهذه الدارة المباركة فرع في جامعة أم القرى يرعاه، ويشرف عليه الأمير سلمان، وينوب عنه سمو الأمير خالد الفيصل سمو فهذا وغيره عن سلمان يؤكدان للباحثين والمؤرخين أن يأخذوا عنه ويرجعوا إليه، حتى لا يفوتهم كثير مما لا يجدونه إلا عند هذا الأمير
الملك عبد العزيز مؤمن بالشورى، ويعدها ركناً من أركان حكمه، ليس مع خاصته وأبناء عمومته، وأهل الرأي من مواطنيه، الذين رافقوه في رحلة التوحيد فقط، بل مع رجال اصطفاهم من خارج المملكة معروفين بالعلم والحنكة والأمانة. كذلك طبقها من خلال الباب المفتوح والجلسات الضحوية والمسائية، يستمع ويسمع . لم يستنكف، ولم يستبد برأيه. ومما يذكر أن من بين مستشاريه عدداً من العلماء كانوا في صحبته، لا يفارقونه، ولا يفارقهم في حله وترحاله، أمثال الشيخ عبد الرحمن بن عبد اللطيف، والشيخ عبدالله بن حسن ومشايخ آخرين. وهذا يؤكد أنه – رحمه الله يريد أن يطمئن إلى أن ما يقدم عليه أو يحجم عنه لا يتعارض مع الشريعة السمحة التي الى على نفسه أن تكون منهاج حكمه.
- VV -