کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0054467 | |||
| 2 | KTBp_0054467 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0054467 | |||
| 2 | KTBp_0054467 |
تصویری کتاب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله المسهل لأولى الألباب معرفة السير والأنساب ، ومرشدهم لتفصيل تفضيل الطائفة والأحزاب ، فتح لهم ما جرى على الملوك من الشأن الذي ما شان ، فكشف الحجاب ، ودخلوا على الصواب بفصل الخطاب من كل باب ، ولما أحرزوا الفضائل أمطروا السائل عن اسم ملكهم ونسبه ، وحدود مملكته ، فكان جوابهم إليه كالسيل السائل مع الانصباب ، والصلاة والسلام على أعلا وأعلم الأمم وأفصحهم بالكلام المحكم ، سيدنا رسول الله محمد وآله وصحبه الناطقين مع الجواب بفصل الخطاب .
أما بعد ، لقد سألنى ذو الدراية والاحتشام ، والأخلاق الرضية والأكرام السيد حمد بن مولانا سالم بن سلطان بن الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي اليمنى الأزدي ، أن أشرح له ما سمعته وحفظته عن أهل المعرفة بالأنساب والأخبار المطابقة للصواب عن نسب الإمام الحميد ، أحمد بن سعيد، وما جرى في سيرته الجلية ، ومملكته العلية ، من القضية الرضية ، وعن السبب الذي استأصل به من اليعاربه (۱) جرثومة (۲) السلطان ، وأضار ليده ما كان بيدهم من زمام الزمان بعمان ، وأن أبين له بعد فراغى من ذكر نسبه وسيرته وحدود مملكته بلا إبهام ، بسيرة أولاده النجباء الكرام ، وماجرى لهم من الشأن الشائع بعمان وغيرها مع الأعيان .
ولعمرى ، ما سؤال هذا السيد إلى سؤال جاهل بالثّلة (۳) ، بل سؤال عارف بالتفصيل والجملة ، فلا يخفى مرى (٤) مراده على ما صارت معرفته قاموساً ، إقتداء بقوله تعالى : ( وما تلك بيمينك ياموسى (٥) ، فأجبته خوفاً لا يقبل اعتذاري ، ومواراة أوارى (٦) لشأن جارى ، وأنا يومئذ في غيهب (۷) من أزمات الزمان، وفي بؤس عبوس تكاد أن تنقد به جناجنى فاستعنت الأشجان ،
(^)
من
مراده، فحصل ، ولله الحمد ، ما يحصل إلى الروض من عهاد (۹)
(۱) المراد بهم اليمينون ، وهم ينسبون إلى يعرب بن قحطان . (۲) جرثومة الشئ ، بالضم ، أصله .
(٤) قصده ومراده .
(٦) مدارة غضبي.
الله
(۳) الجماعة .
(٥) الآية ١٦ من سورة طه المكية.
(۷) الغيهب الظلمة.
(۸) عظام الصدر، الواحد جنجن، بالكسر والفتح (۹) عناية ورعاية .
علی مری