کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0012171 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0012171 |
تصویری کتاب
质
ذَا عَقْدَنَا اللّي جَازُ لِمُسَمَّانَا مَاهِي رُوَايَةٌ مَالَهَا وِحْـدَان وَاقُول حَرْب اللابه الْخَزْرَجِيَّة وغَلْطَانُ يَـالـي قِلْتُ مِنْ خَوْلَان أقُولَهَا مَانِي بُخَوْلَانُ مِزْدِرِي أَجَاوَبُ الْعَلامَة الْغَلْطَانِ مِنْ تَرْجَمُ السِّيرة وشَافُ الْحَاضِر أقُولُ يَسْتَغْنى عَنْ الْبُهْتَان الكليلْ وَلَهِجَةُ الْجَوَّالَة وَسُوَالْفِ مِخْتَلَّهُ الْأَوْزَان سُبْحَانَ رَبَّ الْكَوْنُ مُحْصِي خَلْقِهُ سُبْحَانَ خَلاقُ انْسَهَا وَالْجَانِ عبرت بالصحيحُ عَنْ مَاضِينَا وَلَلَّهُ يُخَلْقِهُ كُلَّ يَوْمٍ شَانٍ وحِنَّا بُدَوْرٍ شَامْخُ بَامْجَادِهُ شَامُخُ بَامْجَادِهُ بِقْيَادَة اللِّي جَدُّهُمْ مَرْخَـان عزوتهُمْ العَوْجَا الْيَاثَارُ الدَّخَنُ مُرُويْنُ حَدَّ السَّيْف بَالْـمَيْدَانِ سيْفَ بِذَبْ وَالشَّريعَهُ تَحْكُمْ وَالْحَنْبِلِيَّة حَالْمِين كيان بقيَادَةُ الْمُقْرِنْ عَرِيبين النِّسَبُ وَدُسْتُورُهُم مِنْ مُحْكَم القُرآن تُوَارثَوْهَا كَابِرٍ عَنْ كَابِرُ آلَ السَّعُوْدُ بسَيْفُهُم شَامَان هَذِي فِضَابِلُهُمْ وَهَذَا كُيَانُهُم وَفِي حُكْمُهُم صَارَ الْجميعُ اخْوَان عِقْبْ انْطَلَقَ مِنْ نَجْدْ نُورَ الشَّريعَة هَيَّاله اللَّه دَعْوَةُ الاحْسان أقَامُ فِيهَا الدَّعْوَهُ الْوَهَّابِي وَهَيَّاله اللَّهُ نُصْرَة الشُّجْعَـانِ حَتَّى انْتَهَى مِنْ نَجْدْ تَبَارَ الْجَهَلْ وَلَبْسَتْ حُلَلْهَا نَجُدْ بَالْإِيمَان وكل الجزيرة لأبْسَهُ ثَوْبُ الشَّرَف تَحَتْ سِمَاهَا دَولة الظُّفْرَان الله يُثَبِّتْهُم وَيَقْهَرْ ضِدُهُم أَقُولَهَا مِنْ صَافي الوجدان
يرى شاعرنا في مطلع قصيدته أن النسبة إلى مزينة مُزَني وليست مزيني كما يقوله المتأخرون ونحن نرى معه هذا الرأي وهو الصحيح في لغة العرب والشاعر يرى هذا الخطأ حتى في بعض المعاملات الرسمية
- ٣٤٢ -