کتاب کا متن

تصویری کتاب

إشتقاق طيء لغة
قال ابن منظور : قبيلة بوزن فَيْعل ، والهمزة فيها أصلية ، والنسبة إليها طائي لأنه نسب الى فعل فصارت الياء ألفاً ، وكذلك نسبوا إلى الحيرة حاري لأن النسبة الى فعل فعلي كما قالوا في الرجل من النمر نمري ، قال وتأليف طيء من همزة وطاء وياء ، وليست من طويت فهو ميت التصريف .
وقال بعض النسابين : سميت طيء طيئاً لأنه أول من طوى المناهل أي جاز منهلاً إلى منهل آخر ولم ينزل
وقال ابن دريد : قال الخليل : أصل بناء طيء من طاء وواو ، فقلبوا الواو ياء فصارت ياء ثقيلة ، كان الأصل فيه طوى ، وكان ابن الكلبي يقول: سمي طيئاً لأنه أول من طوى المناهل ويقال طويت الشئ أطويه طياً كذلك طويت البئر أطويها بالحجارة ، وبه سميت الطوي
(۲)
وقال ياقوت : سمي طيئاً لطيه المنازل وقيل سمي طيئاً لغير ذلك
(۳)
غير أن البطليموسي قد أنكر اشتقاق طيء من طي المناهل وقال غير صحيح في التعريف لأن طيئاً مهموز اللام وطوى يطوي لامه ياء فلا يجوز أن يكون أحدها مشتقاً من الآخر إلا أن يزعم زاعم أنه مما همز على غير قياس . وأضاف : وإنما إشتق طيء من طاء يطوء إذا ذهب وجاء . والطاءة : بُعْدُ الذهاب في الأرض والمرعى
(٤)
وقال السويدي : طيء بفتح الطاء وتشديد الياء وهمزة في الآخر قبيلة من كهلان ،
والنسبة إليهم طائي
(٥)
(۱) ابن منظور : لسان العرب ، مادة طوى ۲۱/۱٥
(۲) ابن دريد : الاشتقاق ص
۳۸۰
(۳) ياقوت : معجم البلدان ، مادة أجأ ۱۲۱/۱
(٤) د. وفاء السنديوني شعر طيء وأخبارها ٢١/١
(٥) السويدي: سبائك الذهب ص ۱۲۵ ، والقلقشندي : نهاية الأرب ص ۲۹۷