کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0077841 | |||
| 2 | 02_0077842 | |||
| 3 | 03_0077843 | |||
| 4 | 04_0077844 | |||
| 5 | 05_0077845 | |||
| 6 | 06_0077846 | |||
| 7 | 07_0077847 | |||
| 8 | 08_0077848 | |||
| 9 | 09_0077849 | |||
| 10 | 10_0077850 | |||
| 11 | 11_0077851 | |||
| 12 | 12_0077852 | |||
| 13 | 13_0077853 | |||
| 14 | 14_0077854 | |||
| 15 | 15_0077855 | |||
| 16 | 16_0077856 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0077841 | |||
| 2 | 02_0077842 | |||
| 3 | 03_0077843 | |||
| 4 | 04_0077844 | |||
| 5 | 05_0077845 | |||
| 6 | 06_0077846 | |||
| 7 | 07_0077847 | |||
| 8 | 08_0077848 | |||
| 9 | 09_0077849 | |||
| 10 | 10_0077850 | |||
| 11 | 11_0077851 | |||
| 12 | 12_0077852 | |||
| 13 | 13_0077853 | |||
| 14 | 14_0077854 | |||
| 15 | 15_0077855 | |||
| 16 | 16_0077856 |
تصویری کتاب
مقدمة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشدا .
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، والصلاة والسلام على خير خلقه المبعوث رحمة للعالمين سيدنا ونبينا محمد، وعلى آله وصحبه
وسلم . أما بعد، فهذا كتاب سير أعلام النبلاء للحافظ شمس الدين الذهبي، كاملاً كما أراد
مؤلفه رحمه الله .
فمن المعلوم أنه قد سبق نشر الكتاب تحت إشراف الأستاذ / شعيب الأرنؤوط وذلك عام ۱۹۸۱ م وقد صدرت طبعته وتداولت بين الناس لسنوات دون أن تكتمل كما أراد الإمام الذهبي، ، فقد جاءت ناقصة الجزء الأخير من النسخة الخطية المؤلفة من أربعة عشر مجلدا، وقد أشار محققو الكتاب إلى احتمال وجود نقص لأسباب ذكروها في مقدمة الكتاب، إلا أننا سوف نؤكد هذا الاحتمال فيما سيأتي .
هذا بالنسبة إلى النقص في آخر الكتاب، أما النقص في أوله فلم يكن نقصا في واقع الأمر إنما نتج من إحالة المؤلف نفسه إلى كتابه تاريخ الإسلام فيما يختص بالجزء الأول والثاني والذي يحتوي على السيرة النبوية وسيرة الخلفاء من السير من نسخة أحمد الثالث ما نصه : في المجلد الأول والثاني سير النبي الله او الخلفاء الأربعة تكتب من تاريخ الإسلام» وجاء في المجلد الثاني من تاريخ الإسلام الورقة ۹۸ عند بداية الفصل الخاص بمعجزاته ، وذلك بخط المؤلف نفسه ما نصه : من شاء من الإخوان أن يفرد الترجمة النبوية، فليكتب إذا وصل إلى هنا جميع ما تقدم من كتابنا في السفر الأول بلا بد فليفعل، فإن ذلك حسن، ثم يكتب بعد ذلك : فصل في معجزاته، إلى آخر الترجمة النبوية .
(
الجزء الأخير المفقود : من المعلوم أن عدد مجلدات الكتاب أربعة عشر مجلدا كما نصت على ذلك وقفية الكتاب على المدرسة المحمودية بالقاهرة، فقد جاء على المجلد الثالث وهو الأول من