کتاب کا متن

تصویری کتاب

١٢٠٥
۱۱۸۸ - بشر بن الحارث بن عبد الرحمن بن عطاء
سير أعلام النبلاء
قال أحمد بن حنبل: لو كان بشر تزوج، لتم أمره.
كان يوم نفسه، فقد كان رأساً في الورع والإخلاص، ثم إنه قيل: كان بشر يلحن، ولا يدري العربية.
دفن كتبه.
أخبرنا المؤمل بن محمد إذناً، أخبرنا زيد بن الحسن، أخبرنا أبو قال إبراهيم الحربي: ما أخرجت بغداد أتم عقلاً من بشر، ولا منصور الشيباني، أخبرنا أبو بكر الخطيب، أخبرني أبو سعد الماليني، أحفظ للسانه، كان في كل شعرة منه عقل، وطى الناس عقبه خمسين أخبرنا عبد العزيز بن جعفر، حدثنا جعفر بن محمد الصندلي، حدثنا سنة، ما عُرف له غيبة لمسلم، ما رأيتُ أفضل منه.
محمد بن المثنى السمسار، سمعت بشر بن الحارث يقول: سمعت وعن بشر قال: المتقلب في جوعه كالمتشحط في دمه في سبيل العوفي، عن الزهري، عن أنس، قال: «اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم خاتماً، فلبسه،
ثم القاء العوفي: هو إبراهيم بن سعد.
رُوي عن بشر أنه قيل له: ألا تُحدث؟ قال: أنا أشتهي أن
الله.
وعنه شاطر سخي أحب إلى الله من صوفي بخيل. وعنه: أمس قد مات، واليوم في السياق، وغداً لم يولد.
أحدث، وإذا اشتهيت شيئاً، تركته. لا يُفْلِحُ مَن أَلِفَ أفخاذ النِّسَاء. وقال إسحاق الحربي: سمعت بشر بن الحارث يقول: ليس الحديث من عُدة الموت. فقلت له: قد خرجت إلى أبي نعيم. فقال: إذا أعجبك الكلام، فاصمت، وإذا أعجبك الصمت، فتكلم. وقيل: سمعه رجل يقول: اللهم إنك تعلم أن الذل احسب إلى
أتوب إلى الله.
البقاء.
الخلق في جنازته.
وعن أيوب العطار: أنه سمع بشراً يقول: حدثنا حماد بن من العزّ، وأن الفقر أحب إلي من الغنى، وأن الموت أحب إلي من زيد... ثم قال: أستغفر الله، إن لذكر الإسنادِ في القلب خيلاء. قال أبو بكر المروزي: سمعت بشراً يقول: الجوع يُصفي وعنه قال: قد يكون الرجل مرائياً بعد موته، يُحب أن يكثر الفؤاد، ويُميت الهوى، ويُورث العلم الدقيق. وقال أبو بكر بن عثمان: سمعت بشر بن الحارث يقول: إني لا تجد حلاوة العبادة حتى تجعل بينك وبين الشهواتِ سُداً. لأشتهي شواء منذ أربعين سنة، ما صفا لي درهمه. أخبرنا أبو محمد بن علوان، أخبرنا الإمام موفق الدين عبد قال محمد بن عبد الوهاب الفراء: حدثنا علي بن عام، قال: الله بن أ بن أحمد سنة إحدى عشرة وست منة، قال: حدثني ابني أبو المجد عيسى، أخبرنا أبو طاهر بن المعطوش، أخبرنا أبو الغنائم محمد بن أقام بشر بن الحارث بعبادان يشرب ماء البحر، ولا يشرب من حياض السلطان، حتى أضر بجوفه، ورجع إلى أخته وجعاً، وكـان محمد، أخبرنا أبو إسحاق البرمكي، أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، حدثني حمزة بن الحسين البزاز، حدثنا عبد الله بن محمد بن
يعمل المغازل ويبيعها، فذاك كسبه.
قال الحافظ.
,
.
عبيد، حدثني حمزة بن دهقان، قال: قلت لبشر بن الحارث: أحب أن موسى بن هارون حدثنا محمد بن نعيم، قال: اخلو معك. قال: إذا شئت فيكون يوماً، فرأيته قد دخل قبة، فصلي
رأيتهم جاؤوا إلى بشر، فقال: يا أهل الحديث، علمتم أنه يجب فيها أربع ركعات لا أُحسِنُ أُصلي مثلها، فسمعته يقول في سجوده: عليكم فيه زكاة، كما يجب على من ملك مئتي درهم خمسة.
قلت: هذا على المبالغة، وإلا فإن كانت الأحاديث في الواجبات، فهي موجبة، وإن كانت في فضائل الأعمال، فهـي فاضلة، لكن يتأكد العمل بها على المحدث. قال أبو نشيط: نهاني بشر عن الحديث وأهله.
اللهم إنك تعلم فوق عرشك أن الذل أحب إلي من الشرف، اللهم إنك تعلم فوق عرشك أن الفقر أحب إلي من الغنى، اللهم إنك تعلم فوق عرشك أني لا أوثرُ على حبك شيئاً، فلما سمعته، أخذني الشهيق والبكاء، فقال: اللهم أنت تعلم أني لو أعلم أن هذا هاهنا، لم أتكلم.
وقال: أتيت يحيى القطان، فبلغني أنه قال: أُحِبُّ هذا الفتى قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: حدثنا محمد بن المثنى صاحب
بشر قال: قال رجل لبشر وأنا حاضر إن هذا الرجل - يعني أحمد
الطلبه الحديث. وقال يعقوب بن بختان: سمعت بشر بن الحارث يقول: لا بن حنبل - قيل له: أليس الله قديماً وكل شيء دونه مخلوق؟ قال: أعلم أفضل من طلب الحديث لمن اتقى الله، وحَسُنت نيته فيه فما ترك بشر الرجل يتكلم حتى قال: لا، كل شيء مخلوق إلا وأما أنا فأستغفر الله من طلبه، ومن كل خطوة خطوتُ فيه. القرآن.