شجرة النور الزكية في طبقات المالكية - مخلوف - العلمية 1-2

محمد بن محمد بن عمر قاسم مخلوف

کتاب کا متن

تصویری کتاب

الكلام على المنستير
223
الصالحة
إصلاح الجامع الكبير وتأسيس الجامع الحنفي وبناء سور الربض الجوفي ومقام أحمد بن أبي زيد المترجم له بالمقصد نقل إليه سنة 1310هـ من مقامه الأول وكان عليه بناء حفيل ضمه البحر إليه بعد النقل ولم يبق له أثر الآن ومقام البرقاوية وقبور تحت السور تعرف بقبور بنات السلطان ومقام الشيخ الطرودي وصدر الإذن بنقلته حيث تهيأ البحر لجذبه ومقام جد العبد الفقير الشيخ عمر مخلوف الشريف وهو من فريق أولاد مخلوف الذين ينسبون أنفسهم لذلك وينسبهم الناس إليه عن سلف وكان بأيديهم ظهير من أمراء إفريقية في إعفائهم من المطالب الدولية هذا الفريق الشيخ مخلوف الشرياني الذي قبره بشريانة القريبة من صفاقس، قال الشيخ مقديش ومن مشايخ صفاقس الشيخ مخلوف الشرياني أصله مغربي صحب : الشيخ العياشي بطبلبة وهو من أكابر الصالحين والعلماء العاملين له تخميس على بردة المديح وله عقب بأيديهم ظهير من أمراء الحفاصة وأمراء العساكر العثمانية .
خلفاً
ومن
انتهى .
وقوله مغربي يعني من فرقة بالمغرب أشار لها الشيخ العياشي في آخر رحلته حيث قال : ثم مررنا بأولاد سيدي مخلوف هم فقراء أشراف. انتهى.
والجد عمر مخلوف المذكور مقامه متبرك به كان معتقداً من أكابر الصالحين كثير الكرامات وكان بالحياة أوائل القرن الحادي عشر ومن أخص أصدقائه الشيخ عبد الرحمن الجندولي ومقامه بالمقبرة والشيخ منصور بيزيد الذي مر ذكره قريباً والمرأة الصالحة عائشة الفتحية التي مقامها قريب من مقام الجد وهم معروفون بالصلاح معاصرون للشيخ المربي المعتقد الكثير الاتباع أبي شامة عامر ابن الشيخ سالم الشهير بالمزوغي صاحب الزاوية الشهيرة بالساحل بين سوسة والمنستير المتوفى سنة 1049هـ المتولد سنة 929هـ ووالدته ريانة بنت الشيخ نصر الشارف الذي مقامه ببلد الساحلين وبالمقام قبر الشيخ سالم المذكور وكانت طريقة الشيخ عامر جزولية وكان من أصحاب أبي الغيث القشاش وتاج العارفين البكري وتقدم ذكرهما في المقصد وأقام بصفاقس نحو الخمسين عاماً ومنها انتشر ذكره . وبالمقبرة ألواح وأعمدة من حجر كثيرة منقوش عليها بالقلم الكوفي مبعثرة ذلك ما دس في القبور والحيطان وجعل أعمدة سقف عليها كما هو مشاهد الآن بمقام الإمام المازري وبمقام أبي علي السماط وغيرهما وبعضها مكسر لا يمكن حصول نفع منه بحال.
وأكثر
من