کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0033739 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0033739 |
تصویری کتاب
صور من سير الصحابة
عادية، فالأعصاب مشدودة من سادة قريش. والعبيد والخـدم يسامون الضرب والتعذيب، كل ذلك بسبب دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام، حينئذ قرر الذهاب إلى دار ابن الأرقم ليسمع كما يسمعون، وليعرف الخبر اليقين فحمل عصاه وذهب إلى هناك . ولأول مرة تطرق أذنيه كلمات فتنزل إلى القلب مباشرة فتعطيه السكينة والأمان وتهبه قوة لا تبالي بقوة الأرض كلها مجتمعة، إنها كلمات الوحي التي نزل بها جبريل الأمين على قلب محمد صلى الله عليه وسلم لتقرر وحدانية الخالق وتسوي بين البشر جميعاً، وتحقق العدل بين
6
الأقوياء والضعفاء، وتملأ الأرض نوراً بعد أم ملئت ظلما وجوراً.
•
ومد ابن أم مكتوم يده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم معلناً إسلامه، ومقرراً انضمامه إلى كتيبة الإيمان معاهداً الله ورسوله على بذل روحه في سبيل الله ، ومنذ ذلك اليوم حرص على أن يتفقه في دينه ، ويعرف عنه كل شيء كان يسأل الرسول صلى الله عليه وسلم وحوله حلقة من الرجال الأول يسمعون ويفهمون. ويسأله وهو في طريقه إلى الكعبة، ويسأله وهو يعترض طريق الرجال ليدعوهم إلى الإسلام . قال ابن كثير - رحمه الله - : ذكر غير واحد من المفسرين أن رسول الله له كان يوماً يخاطب بعض عظماء قريش وقد طمع في إسلامه فبينما هو يخاطبه ويناجيه إذ أقبل ابن أم مكتوم - وكان ممن
- ٤٧٤ -