أبو بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين - رضا - ط الحلبي

محمد رضا

کتاب کا متن

تصویری کتاب

r
- ١٢ -
المهاجرين بل بقى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تاركا عياله وأولاده وأقام معه في الغار ثلاثة أيام قال الله تعالى ( ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي
الْغَارِ إِذْ يَقولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا }
ولما كانت الهجرة جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم الى أبي بكر وهو نائم فأيقظه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قد أذن لي في . قالت عائشة : فلقد رأيت أبا بكر يبكي من الفرح ، ثم خرجا حتى دخلا الغار فأقاما فيه ثلاثة أيام (۱) . وأن رسول الله لولا ثقته. التامة بأبى بكر لما صاحبه في هجرته فاستخلصه لنفسه . وكل من
الخروج
سوى أبي بكر فارق رسول الله ، وأنه تعالى سماه « ثاني اثنين » قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحسان بن ثابت هل قلت في
أبي بكر شيئاً فقال نعم . فقال قل وأنا أسمع . فقال :
وثاني اثنين في الغار المنيف وقد طاف العدو به اذ صمد الجبلا وكان حب رسول الله قد علموا من البرية لم يعدل به رجلا فضحك رسول الله حتى بدت نواجذه ، ثم قال صدقت ياحسان هو كما قلت
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكرمه ويجله ويثنى عليه في وجهه واستخلفه فى الصلاة ، وشهد مع رسول الله بدراً وأحـــداً والخندق و بيعة الرضوان بالحديبية وخيبر وفتح مكة وحنيناً والطائف وتبوك (۱) راجع « الهجرة إلى المدينة » في كتاب محمد رسول الله للمؤلف صفحة ١٥٤