کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0053453 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0053453 |
تصویری کتاب
السلطات العسكرية وبدأت حملة إعادة الحكم البريطاني على فلسطين، على
نحو يكاد أن يكون احتلالاً عسكرياً للبلاد من جديد.
أخذ البريطانيون يشعرون بالقلق من مساندة مفتي البلاد للثورة مساندة قوية وتقديمه المساعدات المالية التي كانت تجمع من فلسطين والأقطار العربية التأمين نفقات جماعات المجاهدين المسلحة ودفع أثمان الأسلحة وهنا قررت الحكومة البريطانية العمل على إبعاد الحاج أمين الحسيني مفتي الديار عن المسرح السياسي، وسنحت لهم الفرصة عندما تم في الناصرة اغتيال حاكم لواء الجليل وحرسه، فقد أعلنت السلطات من جملة ما أعلنته إقصاء المفتي عن جميع مناصبه سواء كان في رئاسة المجلس الاسلامي الأعلى أو في رئاسة لجنة الأوقاف .
وجاء ذلك في التعديلات الواردة في قانون الدفاع تعليمات المجلس الاسلامي الأعلى الصادرة عام ۱۹۳۷م التي تقضي اعتباراً من ٣٠ أيلول ۱۹۳۷م بوقف الحاج أمين الحسيني عن ممارسة رئاسة المجلس الشرعي الاسلامي الأعلى، وكذلك تقضي بوقفه عن عضوية لجنة الأوقاف العامة وممارسة رئاستها، وبناء على هذه التعليمات الأنفة الذكر فقد اعتبرت اللجنة العربية العليا واللجان القومية في فلسطين وفروعها وكل منظمات منتمية إليها جمعيات غير مشروعة . وحاول الانجليز أن يلقوا القبض على سماحته وشهدت القدس في ١٧ تموز عام ۱۹۳۷م حادث الهجوم على مكتب اللجنة العربية العليا، ويروي سماجته قصة ذلك فيقول: «في ۱۷ تموز ۱۹۳۷ م في الساعة الخامسة حوصرت مكاتب اللجنة العربية العليا من قبل البوليس البريطاني الذي احتل الشوارع المؤدية إليها والحى المحيط بها، وكنت آنئذ أرأس جلسة عامة، وكان الضابطان ركس وفيزجيرالد يقودان تلك القوة وبعد أن قطعت خطوط الهاتف هاجمت القوة قاعة الاجتماع ولما لم تجدني بحثت عني في كل الغرف، في تلك اللحظات كنت أسلك طريقي بهدوء الى المسجد الأقصى فلقد