کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0099191 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0099191 |
تصویری کتاب
٨
الشيخ إبراهيم بن عبدالرحمن الحصين
وإذا كان ذلك كذلك ؛ فمن أولئك الأكارم الأماجد: الشيخ الكريم العابد أبو محمد إبراهيم بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز الحصين؛ فقد كان ممن نشأ وشبّ وشاب في طاعة الله تعالى، تعلّم وعلّم، وصبر واحتسب، ثمّ لازم سماحة الشيخ
ابن باز ملازمةً تامَّةً في المدينة، ثمّ في الرياض، حتى مات رحمه الله تعالى. ما كان للشيخ إبراهيم من المكانة عند سماحة الشيخ ابن باز، فقد كان ومع محبوبا عند من يعرف شخصه ويسمع خبره.
الشاهد: أن قراءة سير مثل هؤلاء تزيد الهمّة، وتقوي العزيمة، وتبعث في ومن محاسن تراجم أولئك الصلحاء الفضلاء أيضًا: أن يستمر نشاطًا، النفس
الدعاء لهم، ويستفيد من سيرهم من لم يرهم.
ويحضرني هنا قول ابن خلكان في مقدمة كتابه وفيات الأعيان»: لكن ذكرتُ جماعةً من الأفاضل الذين شاهدتهم ونقلتُ عنهم، أو كانوا في زمني ولم أرهم؛ ليطلع على حالهم من يأتي بعدي (۱).
بعد هذا أقول:
إن ترجمتي لشيخي الفاضل الناصح إبراهيم الحصين من باب ردّ بعض معروفه عليَّ؛ فله عليّ فضل كبير بعد الله تعالى، فرحم الله شيخي الكريم إبراهيم،
وجزاه عني خير ما جزى شيخًا عن تلميذه.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
د. عبدالعزيز بن محمد بن عبدالله السدحان
١٤٢٩/٣/٣هـ
(۱) وفيات الأعيان» المقدمة (٢٠/١).