کتاب کا متن

تصویری کتاب

۱۸
الشيخ إبراهيم بن عبدالرحمن الحصين
وإن غَيرته الدينية وعقيدته السلفية لا تدعانه يترك النصح والتوجيه والإرشاد في هذا الحرم الشريف، الذي يكثر فيه العامة الجهال الذين يأتون فيه بأنواع من البدع والغلو والمخالفات الشرعية، فله سهم وافر من النصح لهؤلاء، ولكنه ينصح ويُرشد بالحكمة والموعظة الحسنة، ولذا لم يحصل له أي مشكلة طيلة هذه المدة.
أنجب أربعة أبناء صلحاء فضلاء، هم:
(1),
١- الشيخ إبراهيم صار مدرسًا في مدرسة شقراء» الابتدائية، ثم شغل إحدى مكاتب الشيخ عبدالعزيز في تحرير فتاويه وأجوبته حتى توفي رحمه الله تعالى. معالي الشيخ صالح صار وزيرًا مفوّضًا، وهو عضو في مجالس جامعات المملكة العربية السعودية، وعضو في ديوان الخدمة المدنية، وهو مخلص في سبيل الدعوة إلى الله في ماله ولسانه و بدنه ،وقلمه، وهو من جنود الله المجهولين، وهو خريج كلية الشريعة، ومعه شهادة الماجستير » 1 ٣- الشيخ سعد قائم في سبيل الدعوة إلى الله بلسانه وقلمه، وقائم بعمارة المساجد وتفقد أحوال المسلمين في داخل المملكة وخارجها، وعمله الرسمي ملحق ديني تابع لوزارة الدعوة والإرشاد والأوقاف (۲). ٤- الأستاذ عبدالله : نائب محافظ مؤسسة تحلية المياه، ويعمل فيه بتفان وإخلاص والقصد أنهم كلّهم رجال دين ودنيا وإخلاص وإصلاح والمترجم تُوفي في المدينة المنورة في شعبان عام ١٣٨٦ هـ، ودفن في «البقيع»، رحمه
الله تعالى».
وقد حدثني عمي الكريم - ووالدي الثاني - ناصر بن عبدالله السدحان فقال:
(1) وهو الآن الرئيس العام لرئاسة الحرمين الشريفين. (۲) متقاعد من الوظيفة، وله جهود دعوية لسانية وقلمية. (۳) وهو الآن وزير المياه.
(۳)