کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0099191 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0099191 |
تصویری کتاب
الشيخ إبراهيم بن عبدالرحمن الحصين
واحتسب، ثم استقال من العمل)، وانتقل إلى المدينة في عام ١٣٨٠هـ، وجاور بها
ثمَّ
إلى أن توفّي تحلله.
وكان ملازما للمسجد النبوي في غالب أوقاته، مُشتغلًا بالعبادة والتلاوة، حتى أتاه اليقين من ربه، رحمه الله رحمةً واسعةً، وأصلح ذريته، وأصلح بهم عباده، إنه سميع قريب. وجده الثالث محمد بن عبدالله الحصين هو أخ الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الحصين أحد تلاميذ الشيخ الإمام محمد بن عبدالوهاب - رحمهم الله ، والقاضي في شقراء) وبلاد الوشم في زمن الإمام عبدالعزيز بن محمد وابنه سعود وابن ابنه عبد الله بن سعود حُكّام «الدرعية ذلك الوقت، وملوك المملكة العربية السعودية في
زمانهم.
ومحمد المذكور هو أحد تلاميذ أخيه، وتولى قضاء «القرائن».
وكانت وفاة الشيخ عبدالعزيز الحصين المذكور - حسب ما ذكر الشيخ ابن بشر في عنوان المجد - في عام ١٢٣٧ هـ تكملته، ولم يُعقب الشيخ عبدالعزيز المذكور من الذرية الذكور أحدًا، غفر الله له ورفع درجاته في المهديين، وقد ترجمه ابن بشر في تاريخه» ترجمةً حافلة في السنة المذكورة. وقد خلّف عبدالرحمن بن عبدالعزيز الحصين أربعة أبناء، وهم: إبراهيم وصالح، وسعد، وعبد الله أصلح الله الجميع، وقد اشتغل أبناؤه المذكورون بالعلم أما صالح فدرس على بعض قضاة «شقراء»، ثم التحق بالدراسة النظامية، حتى
(۱) انظر الخطاب في ( ص ٢٥) يشرح فيه الشيخ عبد الرحمن عدم قدرته على القيام بالعمل لتقدمه في السن وبيان ما يراه مناسبًا لمن يقوم بالعمل، ثمَّ انظر خطاب استقالته (ص (٢٦) ، وانظر صورة أصل الخطابين
(ص ۲۸).