شهاب الدين أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي الرومي البغدادي
کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_mobl | |||
| 2 | 01_mobl | |||
| 3 | 02_mobl | |||
| 4 | 03_mobl | |||
| 5 | 04_mobl | |||
| 6 | 05_mobl |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_mobl | |||
| 2 | 01_mobl | |||
| 3 | 02_mobl | |||
| 4 | 03_mobl | |||
| 5 | 04_mobl | |||
| 6 | 05_mobl |
تصویری کتاب
هجم
هدان
والهجم : كل ما سال أو انصب ، والهجم: الحلب . اليمامة سماه رسول الله ، صلى الله عليه وسلم . هجول : بالضم ، جمع متجل : وهي الصحراء التي لا الهدارُ : بتشديد الدال ، يجوز أن يكون من الهدر الأرض وهو إبطال الدم أو من هدر البعير إذا شقشق
6
نبات بها ، وقيل : الهجل ما اتسع من وغمض : وهو اسم جبل في الحجاز يتلاقى هو بحرته ، والحمامة تهدر أيضاً ، وأصلهما الصوت ؛
والأخشبان في موضع ؛ ولذلك قال بعضهم :
ووجدي بكم وجد المضل بعيره بمكة يوماً والرفاق نزول
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بحيث تلاقى أخشب وهجول ؟
الهجرة : من نواحي اليمامة قرية ونخيلات لبني قيس بن ثعلبة رهط الأعشى ، وقال في موضع آخر : مويهة لبني قيس .
الهدار : من نواحي اليمامة بها كان مولد مسيلمة بن
حبيب الكذاب ؛ وقال الحفصي : الهدار قرية لبني
ذهل بن الدول ولبني الأعرج بن كعب بن سعد ؛
قال
بن جابر العبيدي : موسى
فلا يغررتك فيما مضى
جخيف قريش وإكثارها
غداة علا عرضنا خالد
وسالت أباض وهدارها
قالوا : أول من تنبأ مسيلمة بالهدار وبه ولد وبه هجرة البحيح : من نواحي صنعاء اليمن . وهجرة ذي
غبب : من نواحي ذمار باليمن أيضاً .
الهجرين : نخل لقوم شتى باليمامة ؛ عن الحفصي .
نشأ
وكان من
أهله وكان له عليه طوي فسمعت به بنو حنيفة فكاتبوه واستجلبوه فأنزلوه حجراً ، ولما
قتل خالد مسيلمة دخل أهل قرى اليمامة في صلح الفجيرة : تصغير هجرة، كأنه صغر عن هجر الكبرى الهدار في عدة قرى فسبي خالد أهلها وأسكنها بني
المقدم ذكرها : موضع .
الأعرج وهم بنو الحارث بن كعب بن سعد بن زيد الهجيرة : من الهجير ، وهو شدة الحر وقت الظهيرة :
ماء لبني عجل بين الكوفة والبصرة .
باب الهاء والدال وما يليهما
هدى : بالفتح ، منقول عن الفعل الماضي من هدى يهدي إذا أرشد : موضع في نواحي الطائف
مناة بن تميم فهم أهلها إلى الآن ، وقال عرام الهدار حسي من أحساء مغار يفور بماء كثير وهو في سبخ
بحذائه حامیتان سوداوان في جوف إحداهما ماءة مليحة
يقال لها الرفدة ، وقد ذكر في مغار
·
الهدالمة : بالفتح ؛ والهدالة : ضرب من الشجر ، ويقال :
كل غصن ينبت في أراكة أو طلحة مستقيماً فهو هدالة الهدا : بالضم ، ويكتب بالياء لأنه من هديته ، وكتبناه على اللفظ ، والهدى نقيض الضلالة، قال ابن الأعرابي : كأنه مخالف لسائرها من الأغصان وربما داووا به من الجنون أو السحر ؛ والهدالة : قرية من قرى عبر في
الهدى البيان ، والهدى : إخراج شيء إلى شيء والهدى : الطاعة والورع ، والهدى : الهادي ، ومنه
أوائل اليمن من جهة القبلة
•
قوله تعالى : لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار الهيدان : بكسر أوله ، وآخره نون ، وهو الرجل هدى ؛ والهدى : الطريق ؛ والهدى : واد حدو الجاني الأحمق : وهو تليل بالسي يستدل به وبآخر
٣٩٤