کتاب کا متن

تصویری کتاب

أو هذه الجمعية قد شاخت بشيخوخة رجالها وكبر سنهم .
ومن المؤسف أن يسيطر عليها أخيراً بعض الشباب المثقف بالثقافة الغربية فقط دون العربية والإسلامية ، وقد أساؤوا إلى مجلسهم ، وإلى علمائهم ، من حيث يشعرون أو لا يشعرون . فقد أصبح لهم ميل بارز نحو الحركة الهدامة الأحمدية القاديانية ، وهذه الحركة المجوسية المحاربة للإسلام توجد حيثما وجد الإنكليز ، وأصحابها من أقذر الناس - وأشدهم عداوة للإسلام ، وهم بإجماع المسلمين مرتدون عن الإسلام وكفار فجار خارجون عن الملة الاسلامية .
وهذه الجمعية التي تضم الأئمة والعلماء ليس لها نشاط يذكر سوى أنها بنت لها مدرسة ثانوية أعانت في بنائها حكومة مصر ، وفي عزم الجمعية أن توسع نشاطها وتبني ثانوية أخرى للبنات. ولقد زرت ثانوية هذا المجلس وهي جميلة وفي موقع مشرف على العاصمة وفصولها جيدة وبناؤها جميل وفيها مختبرات – معامل - لا بأس بها ، واجتمع طلابها وألقيت فيهم كلمة بعد أن رحب بي مديرها بكلمة طيبة ، وفيها شباب عليهم سيما النشاط والحركة والحب
للإسلام . ولكن المؤسف أن مدير هذه المدرسة له ميول قاديانية واستقدم اثنين من الباكستان لتدريس اللغة الإنكليزية وهما قاديانيان كذلك والمجلس في غفلة عن هذا ، وفي نوم عميق وشبابه المنحرف يتصرف مثل هذه التصرفات التي قد تأتي على قواعد هذه المؤسسة الإسلامية فتنسفها نسفا
والشيء الحسن والطيب أن مادة التربية الإسلامية أوكل أمرها إلى مبعوث دار الإفتاء الأستاذ أحمد محايري بناء على تطوعه وتبرعه مشكوراً لتدريس هذه المادة المهمة ، وفيها نحو (۲۷۰) طالباً ثانوياً وقد وضع لهم منهجاً مكتوباً باللغة الأنكليزية ويدرسهم بهذه اللغة وهو يجيدها بامتياز.
مدرسة القرآن الكريم
قبيل مغرب هذا اليوم الثلاثاء ، قمت بزيارة مدرسة القرآن الكريم
التي
١٥٩