کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0047586 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0047586 |
تصویری کتاب
معجم
الأمكنة الوارد ذكرها في صحيح البخاري
قال السهيلي: أحد الجبل المعروف بالمدينة، ولو لم يكن لأحد من المناقب المحمودة والفضل إلا قول النبي صلى الله عليه وسلم : أحد جبل يحبنا
بهذا الاسم لتوحده وانقطاعه عن جبال سمي أخر هنالك، وقال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم : هذا جبل ونحبه، لكفى . يحبنا ونحبه ... وفي المسند من طريق أبي وقد أورد ابن شبه طائفة كبيرة من الآثار التي عبيس بن جبير عن رسول الله قال : أحد يحبنا تحدثت عن فضل جبل أحد فمن ذلك، قال: ونحبه، وهو على باب الجنة . عن عبد الرحمن الأسلمي، قال: قال ويقويه قوله صلى الله عليه وسلم : المرء مع مَنْ أحب، مع رسول الله صلى الله عليه وسلم : أحد على باب من أبواب قوله : يحبنا ونحبه فتناسبت هذه الآثار، وشدّ الجنة .
بعضها بعضا .
وروي عن داود بن حصين قال، قال وقال ياقوت أحد بضم أوله وثانيه معا : اسم رسول الله صلى الله عليه وسلم : أحد على ركن من أركان الجبل الذي كانت عنده غزوة أحد، وهو الجنة . مرتجل لهذا الجبل، وهو جبل أحمر ليس وعن إسحاق بن يحيى بن طلحة : أن النبي صلى الله عليه وسلم بذي شناخيب وبينه وبين المدينة قرابة ميل قال : أحد، وورقان، وقدس، ورضوى من في شماليها وكانت عنده الوقعة التي قتل فيها حمزة عم النبي صلى الله عليه وسلم ، وسبعون من المسلمين وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن وكسرت رباعية النبي صلى الله عليه وسلم وشج وجهه الشريف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أحد على باب من أبواب وكلمت شفته - وكان يوم بلاء وتمحيص - الجنة . وذلك لسنتين وتسعة أشهر وسبعة أيام من وعن
6
ضل الله
جبال الجنة .
بن
مالك أنس الله عنه قال : رضي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: هذا جبل يحبنا ونحبه .
هذا بعض ما ذكره ابن شبه في فضائل جبل
مهاجر النبي ، وهي في سنة ثلاث. وفي المغانم المطابة قال المجد أحد بضمتين : جبل نوراني على ثلاثة أميال من المدينة سمي به لتوحده وانقطاعه عن جبال أحد . أخر هناك. قلت : جبل أحد عَلَم بارز مشهور في المدينة منفرد عن جبالها في ناحيتها الشمالية، له
وقال السمهودي وللعلماء في معنى قوله : (يحبنا ونحبه أقوال، وذكر بعض هذه الأقوال
شهرة تاريخية وشهرة أدبية لفضله وموقعه من وعلّق عليها بقوله : قال الحافظ المنذري : قال البغوي : الأولى إجراء الحديث على ظاهره،
طيبة الطيبة .
ولا ينكر وصف الجمادات بحب الأنبياء ومهما اختلف المؤرخون في تحديد المسافة التي بينه وبين المدينة فإن النمو العمراني في وأهل الطاعة كما حنّت الإسطوانة لمفارقته هذا الوقت أصبح يتسع في أنحاء المدينة حتى سمع القوم حنينها، وكما أخبر أن حجرًا إلى ما حولها من الأعلام ويحبو كان يسلم عليه قبل الوحي، فلا ينكر أن ومن بينها جبل أحد، فإن العمران قد أخذ يكون جبل أحد وجميع أجزاء المدينة تحن
المختلفة
يحف به من جوانبه .
إلى لقائه، قال المنذري : وهو جيد.